اليوم العالمي لضحايا الإرهاب وإجلالهم
غوتيريس يدعو إلى عالم خال من الإرهاب وصون حقوق ضحاياه
- 502
ق. د
دعا الأمين العام الأممي، أنطونيو غوتيريس، إلى عالم خال من الإرهاب يميزه التضامن مع ضحايا الإرهاب والناجين من شروره، وتتعزز فيه حقوق الإنسان وسيادة القانون وحمايتها على الصعيدين الوطني والدولي، باعتبارها أمر لا بد منه لمنع الإرهاب ومكافحته. وجاءت دعوة غوتيريس بمناسبة إحياء اليوم العالمي لـ«ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم" الموافق ليوم 21 أوت من كل عام، والذي يحتفل به هذا العام تحت شعار "النجاة من الإرهاب وقوة الذكريات".
وقال إن "تذكر ضحايا الإرهاب وبذل الجهد لدعمهم، أمر ضروري لمساعدتهم على التعافي وإعادة بناء حياتهم"، مضيفا أنه "في هذا اليوم الدولي وكل يوم، دعونا نسمع أصوات الضحايا والناجين وعدم وضعهم في طي النسيان، دعونا نفعل كل ما في وسعنا لمنع المزيد من الضحايا في المستقبل". وبينما اعتبر الرقم الأول الأممي، بأن هذا اليوم "هو يوم للتأمل والتقدير والعمل، نتأمل في ألم ومعاناة من فقدوا أحباءهم ونعقد العزم على الاستماع إليهم والتعلم منهم"، معبرا عن تطلعه إلى معرفة احتياجات الناجين وتحدياتهم في المؤتمر العالمي لضحايا الإرهاب الشهر القادم. وأشار إلى أن عددا قليلا من الدول الأعضاء يمتلك الموارد أو القدرات اللازمة للوفاء بالاحتياجات اللازمة والكافية للضحايا، ليتعافوا كليا وحتى تكتمل عملية إعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع.
وتتطلب عملية تعافي ضحايا الإرهاب دعما متعدد الأبعاد من دعم بدني ونفسي واجتماعي ومالي، بما يمكنهم من الشفاء والعيش بكرامة. وهو ما جعله يشدد على أن الدول الأعضاء تقع عليهم المسؤولية الأساسية لدعم ضحايا الإرهاب وإعلاء حقوقهم، مشيرا الى اضطلاع الأمم المتحدة بدور مهم في دعم الدول الأعضاء في تنفيذ العنصرين الأول والرابع من عناصر إستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، من خلال التضامن مع الضحايا ودعمهم ومساعدتهم في بناء قدراتهم وإنشاء شبكات للجمعيات المعنية بضحايا الإرهاب وتشجيع الدول الأعضاء على تعزيز حقوق الضحايا وحمايتها واحترامها.