خارطة طريق ممثل "مجلس السلام"

"حماس" تسلّم رد الفصائل الفلسطينية

"حماس" تسلّم رد الفصائل الفلسطينية
  • 121
ص. م ص. م

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بأنها سلمت، أول أمس، رد الفصائل الفلسطينية على خطة خارطة الطريق التي كانت قد تسلمتها من ممثل "مجلس السلام"، نيكولاي ميلادنوف، في التاسع عشر من شهر أفريل الماضي بشأن المضي قدما في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

أوضحت الحركة، في بيان أمس، أنها عقدت والفصائل الفلسطينية والوسطاء مصر وقطر وتركيا عديد اللقاءات، في القاهرة خلال الأسبوع  الماضي، أثمرت عن بلورة الموقف الوطني الموحد وتم تقديمه يوم أمس.

وقالت إنّ الفصائل الفلسطينية، تعاملت مع خارطة الطريق الخاصة بتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بمسؤولية وإيجابية عاليتين، مؤكدة ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى بكامل تفاصيلها، وخاصة ما يتعلق بالبروتوكول الإنساني ووقف كافة أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. كما شدّدت على ضرورة الالتزام الكامل أيضا بما ورد في الخارطة بشأن دخول اللجنة الإدارية والانسحاب الصهيوني الكامل من القطاع وإعادة الإعمار وصولا إلى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في إقامة دولته ونيل حقه في تقرير المصير.

ومن المقرر أن يواصل وفد حركة "حماس" في العاصمة المصرية لقاءاته مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية للمضي قدما في تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه. ولا يزال وقف إطلاق النار الذي دخل مفعوله في العاشر أكتوبر الماضي في قطاع غزة متوقفا في مرحلته الأولى، رغم إيفاء "حماس" بالالتزامات المطلوبة منها وخاصة فيما يتعلق بتسليم كل الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها أحياء كانوا أو أمواتا.

ولكن الاحتلال الصهيوني، لم يف بالالتزامات المنوطة إليه، حيث استمر في خروقاته وانتهاكاته للاتفاق من خلال شنّ غارات وعمليات اطلاق تستهدف المدنيين العزل حتى وراء الخط الأصفر أسفرت عن سقوط آلاف الشهداء والجرحى، علاوة على استمرار الحصار والتنصل من البرتوكول الإنساني مما زاد في تعميق مآسي سكان القطاع على جميع المستويات الصحية والخدماتية والبيئية. 


مقتل 135 من العاملين في القطاع الصحي

الاحتلال الصهيوني يكثف غاراته الجوية على لبنان

استشهد ثلاثة أشخاص في قصف صهيوني عنيف استهدف، أمس، الضاحية الجنوبية لبيروت في اعتداء آخر سافر على لبنان جاء بالتزامن مع تكثيف الجيش الصهيوني لاعتداءاته الجوية والمدفعية على عدة مناطق في الجنوب، مما أسفر عن استشهاد أربعة أشخاص وإصابة آخر.

وكعادته برر جيش الاحتلال عدوانه المتواصل على لبنان وقصفه الضاحية الجنوبية لبيروت بالرد على "حزب الله" الذي يخوض ضده حربا شرسة يدفع ثمنها الأبرياء من الشعب اللبناني.

وتزامن ذلك مع  شنّ الطيران الحربي الصهيوني سلسلة غارات استهدفت أكثر من 30 بلدة في جنوب لبنان. كما شنت طائرات مسيرة صهيونية غارات على عدد من البلدات الجنوبية.واستهدفت طائرة مسيرة صهيونية دراجة نارية على الطريق السريع في بلدة المصيلح، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر. كما استهدفت مسيرة أخرى بلدة كوثرية السياد، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة أشخاص.

وترافق ذلك مع قصف مدفعي صهيوني طال بلدات عدة في جنوب لبنان.وفي سياق متصل، أكدت منظمة الصحة العالمية، أن 17 مستشفى في لبنان تعرض للضرر خلال التصعيد الصهيوني الأخير، بما في ذلك المستشفيات الثلاثة في صور.وذكر مركز أخبار الأمم المتحدة، في بيان له، أن 135 من العاملين في مجال الرعاية الصحية والمسعفين قد قتلوا، كما أصيب نحو 400 آخرين. ودعت الأمم المتحدة إلى ضرورة توفير الحماية للمستشفيات والعاملين في المجال الطبي في جميع الأوقات، وفقا للقانون الدولي.

من جانبه، أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أن الشركاء في المجال الإنساني يواصلون دعم الأسر المتضررة في جميع أنحاء لبنان، مشيرا إلى أنه منذ بدء التصعيد، تلقى أكثر من 182 ألف شخص مواد إغاثة أساسية. وذكر أنه لا يزال يشعر بقلق بالغ إزاء استمرار تأثير الأعمال العدائية على الرعاية الصحية وحصول الناس على الخدمات الأساسية.وأفاد "أوتشا" بأن هجوما وقع بالقرب من مستشفى حيرام في قضاء صور، بمحافظة الجنوب، أسفر عن إصابة عشرة من العاملين فيه وإلحاق أضرار بمباني المستشفى ومركباته، موضحا أن هذا الحادث هو الخامس على الأقل الذي يؤثر على مستشفى حيرام منذ بدء التصعيد في 2 مارس الماضي.