بينما فرض الاحتلال الصهيوني إغلاقا شاملا على الضفة لأسبوع

"حماس" تحذّر من استمرار انتهاك حرمة الأقصى

"حماس" تحذّر من استمرار انتهاك حرمة الأقصى
  • 101
ص. م ص. م

حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أمس، من تصاعد عمليات القمع والتهويد وفرض الوقائع بالقوة ومن محاولات إدخال ما يسمى "القرابين النباتية" إلى المسجد الأقصى المبارك. 

أكدت الحركة في بيان لها بأن هذه الاعتداءات لن تمنح الاحتلال أو مستوطنيه أي حق في المسجد المبارك، ولن تنجح في تغيير هويته الإسلامية، داعية أبناء الشعب الفلسطيني المرابطين في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى مواصلة الرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والتصدي للمخططات التهويدية وممارسات المستوطنين وتدنيسهم للمسجد، مؤكدين أن إرادة هذا الشعب أقوى من آلة قمع الاحتلال وغطرسته.

كما دعت الأمتين العربية والإسلامية إلى التحرّك العاجل واتخاذ موقف جاد ومسؤول تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى والقدس من تصعيد وانتهاكات والضغط لوقف هذه الاعتداءات وحماية المقدسات.

وشدّد بيان "حماس" على أن "ما تشهده القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك خلال الفترة الماضية وبالتحديد في اليومين الماضيين من اقتحامات وطقوس تلمودية وإجراءات قمعية لن يغيّر من هوية القدس العربية الإسلامية، وستبقى لأهلها مهما تمادى الاحتلال في بطشه وإجرامه."

وقالت إنّ "تحويل الاحتلال الغاصب مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية وتشديد قبضته على أهلها ومقدساتها وتوفير الحماية لاقتحامات المستوطنين وطقوسهم التلمودية، كما جرى عند باب القطانين وفي باحات المسجد الأقصى، إلى جانب اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير وعضو الكنيست عميت هاليفي وآخرين، يعكس حجم العدوان المتواصل على هوية المدينة ومقدساتها".

وبمقابل تصاعد الانتهاكات الصهيونية ضد الأقصى المبارك والقدس المحتلة ككل، قرّر الاحتلال الصهيوني فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وإغلاق المعابر اعتبارا من أمس وحتى يوم الثالث أكتوبر القادم بذريعة  ما يسمى "عيد العرش".

ويستغل الاحتلال الصهيوني الأعياد اليهودية للتنغيص على أبناء الشعب الفلسطيني بالتزامن مع انتهاكات واسعة تمارسها قوات الاحتلال، تشمل فرض الحصار وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز وإعاقة وصول المواطنين إلى الأماكن المقدسة، فضلا عن إرهاب المستوطنين المتواصل الذي لا يتوقف، كما شدّدت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح أمس، إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة وأغلقت عددا من الطرق والمداخل.

وأفادت مصادر محلية وبأن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية المقامة عند مدخل بلدة ترمسعيا شمال رام الله بالاتجاهين ونكلت بالمواطنين كما أغلقت مداخل عابود والنبي صالح وعطارة شمال والطيبة شرقا، فيما أقامت حاجزا عسكريا عند مدخل يبرود وعين سينيا، إضافة إلى تنصيبها حاجزا عند مدخل بلدة جبع بما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين والمركبات في المنطقة.