نفاذ ثلث الأصناف المدرجة على القائمة الأساسية.. وزارة الصحة الفلسطينية:

تفاقم غير مسبوق في أزمة الأدوية والمستلزمات الطبية

تفاقم غير مسبوق في أزمة الأدوية والمستلزمات الطبية
  • 115
ق. د ق. د

❊ تداعيات إنسانية خطيرة تمس بحياة آلاف المرضى الفلسطينيين 

حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية، أول أمس، من تفاقم غير مسبوق في أزمة الأدوية والمستلزمات الطبية، لافتة إلى أن أكثر من ثلث الأصناف المدرجة على قائمة الأدوية الأساسية نفذ بالكامل، فيما تراجعت مئات الأصناف الأخرى إلى مستويات أقل من حد الطلب الطارئ.

أكدت الوزارة، في بيان صحفي، أن حياة أكثر من 4 آلاف مريض سرطان وآلاف مرضى غسيل الكلى أصبحت مهددة نتيجة النقص الحاد في الأدوية والعلاجات الأساسية. وأوضحت أن الحكومة الفلسطينية تواصل جهودها على مدار الساعة للحفاظ على استمرارية الخدمات الصحية رغم الأزمة المالية الخانقة، من خلال إدارة الموارد المتاحة بكفاءة عالية، وتوجيهها نحو الاحتياجات الصحية الأكثر إلحاحا.

كما ناشدت المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والدول المانحة التدخل العاجل للضغط من أجل الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة، وتقديم الدعم اللازم للقطاع الصحي لتجنب انهيار الخدمات الأساسية. وأكدت الوزارة، أن الأزمة الراهنة تنذر بتداعيات إنسانية خطيرة تمس حياة آلاف المرضى، خاصة المصابين بالأمراض المزمنة والسرطان والفشل الكلوي والحالات الحرجة، داعية إلى إلزام الكيان الصهيوني بتحمل مسؤولياته بموجب القانون الدولي.

وأشارت إلى أن شركات الأدوية والموردين يشكلون شريكا أساسيا في استدامة النظام الصحي الفلسطيني، إلا أن استمرار الأزمة المالية لفترات طويلة أضعف سلاسل التوريد والإمداد الطبي وأثر على المخزون الاستراتيجي للأدوية والمستلزمات. كما دعت الوزارة الجهات المانحة إلى توفير أدوية منقذة للحياة بقيمة 50 مليون دولار تكفي لمدة عام، إضافة إلى أدوية ذات أهمية بالغة بقيمة مماثلة، إلى جانب بقية الأدوية والمستهلكات اللازمة لاستمرار الخدمات الصحية. 


فيما اصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال الصهيوني بالخليل

استشهاد شاب فلسطيني بالضفة الغربية المحتلة

استشهد شاب فلسطيني أمس الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال اقتحامها قرية بيتين شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة، فيما أصيب فلسطينيان إثنان بجروح خطيرة إثر إطلاق النار عليهما من قبل الجنود الصهاينة في منطقة الجلاطية شرق بلدة إذنا غرب الخليل، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

أفادت الوكالة نقلا عن مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية واندلعت مواجهات في المكان، أطلقت خلالها قنابل الغاز السام والصوت والرصاص الحي، ما تسبب في احتراق أرض زراعية وسط القرية واستشهاد شاب. 

وقالت وزارة الصحة، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشاب هيثم عز الدين عمر حميدة (18 عاما) برصاص الاحتلال واحتجاز جثمانه. وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات وعمليات الدهم والإغلاق التي ينفذها الجيش الصهيوني منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر 2023. 

وقد أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، أمس الجمعة، في منطقة الجلاطية شرق بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية المحتلة، حيث ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن المستوطنين المسلحين واصلوا لليوم الثاني على التوالي حرث أراضي الفلسطينيين في منطقة الجلاطية ورفعوا أعلام الاحتلال، بعد أن أغلقوا بالحواجز الترابية والحجارة الطريق المؤدي إلى المنطقة، ومنعوا المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم تمهيدا للاستيلاء عليها.

وأضافت أن الفلسطينيين حاولوا الوصول إلى أراضيهم، إلا أن قوات الاحتلال منعتهم وأطلقت الرصاص الحي باتجاههم، ما أدى إلى إصابة اثنين بالرصاص الحي، وصفت إحدى الإصابتين بالخطيرة. وتشهد الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، تصعيدا متواصلا في عمليات الاقتحام والاعتقالات والاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنون، تزامنا مع استمرار خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة من خلال شن غارات وهجمات على مناطق متفرقة من القطاع. 

65 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

وأدى 65 ألف فلسطيني صلاة الجمعة، في رحاب المسجد الأقصى المبارك رغم إجراءات الاحتلال الصهيوني المشددة، حيث نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، أن 65 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في الأقصى، حيث توافد عشرات الآلاف من الفلسطينيين منذ ساعات الصباح الباكر.

ويمنع الاحتلال الصهيوني منذ 3 سنوات المواطنين الفلسطينيين من محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلاة، ويشهد المسجد الأقصى بشكل متواصل إجراءات عسكرية صهيونية مشددة تحول دون وصول المصلين إليه، خاصة خلال أيام الجمعة والمناسبات الدينية، وسط دعوات مقدسية وفلسطينية لشد الرحال والرباط في المسجد المبارك.


غوتيريش يدعو الكيان الصهيوني للانسحاب الكامل من شمال الخط الأزرق

استمرار غارات الاحتلال الصهيوني على جنوب لبنان

أغار الطيران الحربي الصهيوني على عدد من مناطق الجنوب اللبناني، مستهدفا بلدات عدة في الزهراني وجزين والنبطية وصور، ما أدى إلى ارتقاء شهداء ووقوع دمار واسع في الممتلكات حسب ما ذكرت مصادر إعلامية.

قالت المصادر ذاتها إن الطيران الحربي للاحتلال نفذ ثلاث غارات على بلدة البابلية بالزهراني، إلا أن الصاروخ لم ينفجر، في حين تعرضت منطقة جبل صافي في قضاء جزين لثلاث غارات جوية متتالية، كما شن غارة على بلدة مليخ في القضاء نفسه. وفي قضاء النبطية، استشهد شخصان جراء غارة صهيونية استهدفت منزلا في بلدة عدشيت ودمرته، كما استشهد مواطن آخر في غارة نفذتها مسيرة صهيونية على البلدة نفسها.

وتعرضت مناطق عدة في القضاء لسلسلة غارات بينها كفررمان التي استهدفت على دفعتين، ووادي النميرية لجهة دير الزهراني، إضافة إلى ميفدون والريحان والمنطقة الواقعة بين بلدتي اللويزة ومليخ، فضلا عن زبدين وشوكين حيث سجلت غارتان متتاليتان. كما دمر منزل مؤلف من عدة طوابق في بلدة كوثرية السياد، في وقت استهدفت فيه مسيرة للاحتلال الصهيوني سيارة في محيط روضة الصالحين في مدينة النبطية.

وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على لبنان، إلى 3558 شهيد و10870 مصاب وفق ما أورده مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، أمس الجمعة. ويواصل الكيان الصهيوني شن غاراته على مناطق في جنوب لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار وسط تحذيرات أممية ودولية من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة. 

وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أول أمس، الكيان الصهيوني إلى الانسحاب الكامل من شمال الخط الأزرق، مع الاحترام التام لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، مؤكدا التزام الأمم المتحدة بدعم جميع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز وقف إطلاق النار والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 (2006) ورحب غوتيريش، في بيان أصدره المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، بإعلان اتفاق وقف إطلاق النار من واشنطن، وأكد دعم الأمم المتحدة لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء العدوان وتخفيف معاناة المدنيين.

وحث الأمين العام الأممي على الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار ووقف أي هجمات أخرى، مجددا دعوته إلى زيادة الدعم المقدم لمؤسسات الدولة اللبنانية، بما فيها القوات المسلحة اللبنانية، كما أعرب عن أمله في أن تستمر المفاوضات بين لبنان والكيان الصهيوني وأن يسهم هذا الاتفاق في تحقيق سلام واستقرار دائمين. وجدد الأمين العام، إدانته مقتل جندي حفظ السلام الصربي التابع لقوات "اليونيفيل" في لبنان، مشددا على أنه يجب التحقيق الفوري في جميع الاعتداءات على قوات حفظ السلام ومحاكمة المسؤولين عنها ومحاسبتهم بفعالية. 

وكانت المنظمة الأممية، قد أدانت مقتل أحد جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) متأثرا بجراحه التي أصيب بها إثر سقوط قذائف هاون على موقع تابع للقوة الدولية بالقرب من مرجعيون في جنوب لبنان، حيث شدد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم المنظمة في مؤتمر صحفي أول أمس، على ضرورة توقف الهجمات على حفظة السلام التي تعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقـرار مجلس الأمن رقم 1701 (الصادر عام 2006).

كما جدد الدعوة لجميع الأطراف للامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد الأمم المتحدة وحرمة ممتلكاتها وأرصدتها في جميع الأوقات، مطالبا بإجراء تحقيقات عاجلة في جميع الهجمات على حفظة السلام ومقاضاة المسؤولين عنها بشكل فعال ومحاسبتهم. وأكد دوجاريك، التزام الأمم المتحدة بدعم الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى تمديد التفاهم بين أطراف الصراع في لبنان، والتطبيق الكامل للقرار 1701، وعبر عن تقديره العميق للنساء والرجال العاملين في اليونيفيل، مشددا على أهمية ضمان سلامتهم وأمنهم وحرية تحرك البعثة.

الجيش اللبناني ينتشر في بلدة دبين بعد انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني

من جهته أعلن الجيش اللبناني، أنه بدأ انتشارا تدريجيا في بلدة دبين بقضاء مرجعيون جنوبي البلاد عقب انسحاب القوات الصهيونية منها، فيما تجري الوحدات المختصة مسحا هندسيا للمنطقة بهدف إزالة الذخائر غير المنفجرة. وقال الجيش في بيان أول أمس، إن وحدة من الجيش اللبناني عملت على إزالة الحواجز على طريق بلدة دبين كان قد وضعها جيش الاحتلال الصهيوني مما أعاد فتح طريق مرجعيون، دبين ـ إبل السقي، وذلك بالتزامن مع الانسحاب الصهيوني من منطقة دبين، ودعت قيادة الجيش المواطنين إلى عدم الاقتراب من المنطقة والالتزام بتعليمات الوحدات العسكرية إلى حين انتهاء الانتشار.