اتحاد العمال الصحراوي يدعو من جنيف
تسوية عادلة للقضية لاستكمال تصفية الاستعمار من إفريقيا
- 82
ق. د
أكد الاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب، أن استكمال تحرير القارة الإفريقية من الاستعمار يظل رهين التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة لقضية الصحراء الغربية، تكفل للشعب الصحراوي ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والحرية. جاء ذلك خلال مشاركة الهيئة العمالية الصحراوية في الاجتماع الدوري لتكتل الوحدة النقابية الإفريقية، المنعقد على هامش أشغال الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي، الذي تنظمه منظمة العمل الدولية بمدينة جنيف السويسرية.
وشدد الأمين العام للاتحاد العام للعمال الصحراويين، نفعي أحمد محمد، في كلمة ألقاها أمام ممثلي الهيئات النقابية الإفريقية، على أن القضية الصحراوية تظل قضية تصفية استعمار مدرجة على أجندة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، مبرزا أن تحقيق تسوية إفريقية وأممية عادلة من شأنه أن يطوي نهائياً آخر ملفات الاستعمار في القارة. ودعا الحركة النقابية الإفريقية إلى مواصلة الدفاع عن مبادئ الحرية والعدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وتعزيز التضامن القاري في مواجهة مختلف التحديات.
وأوضح المسؤول الصحراوي، أن الشعوب الإفريقية مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى بتوحيد جهودها والتصدي للأجندات الخارجية التي تغذّي بؤر التوتر والنزاعات داخل القارة، بهدف استنزاف ثرواتها الطبيعية وعرقلة مسار التنمية والاستقرار، مؤكداً أن التضامن الإفريقي يشكل ركيزة أساسية لحماية مصالح شعوب القارة وصون سيادتها.
كما أبرز أهمية الدور الذي تضطلع به المنظمات النقابية، سواء على المستوى الوطني أو القاري، في الدفاع عن حقوق العمال والإسهام في ترسيخ العدالة الاجتماعية وتحسين ظروف العمل والحياة الكريمة، إلى جانب دورها في دعم قضايا التحرر والعدالة في إفريقيا. وشهد اجتماع تكتل الوحدة النقابية الإفريقية مشاركة واسعة وغير مسبوقة للمنظمات النقابية الأعضاء في مؤشر على تنامي الحضور النقابي الإفريقي خلال أشغال الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي بجنيف.
ومثل الاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب في الاجتماع كل من الأمين العام، نفعي أحمد محمد، ومسؤول العلاقات الخارجية والتعاون بالاتحاد محمد سالم حمة. من جهة أخرى، تتوالي ردود الفعل المنددة بتنظيم الاحتلال المغربي لمهرجان سينمائي في مدينة الداخلة بالجزء المحتل من الصحراء الغربية، مؤكدة أنه يندرج ضمن محاولاته للتغطية على انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان.