كان على متنها 132 راكب
تحكم طائرة بوينغ في جنوب الصين
- 612
ق. د
تحطمت طائرة ركاب صينية، أمس، من طراز "بوينغ 737" وعلى متنها 132 راكب في جنوب الصين في حادثة قد تكون الأكثر دموية في حوادث الطيران التي وقعت في هذا البلد منذ عام 1994 وتشكل ضربة قوية لشركة "بيونغ" في الصين. وذكرت إدارة الطيران المدني الصينية، أن الطائرة فقدت الاتصال مع برج المراقبة في أجواء مدينة ووتشو بمنطقة غوانغشي الجبلية، مؤكدة تحطمها وعلى متنها 123 راكب وتسعة من أفراد طاقمها. وأقلعت الطائرة التابعة لشركة طيران شرق الصين "الصين ايسترن ايرلاينز" منتصف نهار أمس بالتوقيت المحلي من مدينة كونمينغ الواقعة في جنوب غرب الصين متوجهة الى كانتون على مسافة نحو 1300 كلم.
وعلى إثر هذا الحادث الأليم، أعرب الرئيس الصيني، شي جي بينغ، عن صدمته بعد تلقيه الخبر، وطالب بتحديد أسباب الحادث في أسرع وقت ممكن. ونادرا ما تشهد الصين مثل هذه الحوادث وهو الذي شهد تطوّرا في الحركة الجوية بشكل كبير خلال العقود الأخيرة ويعتمد بشكل عام اجراءات أمنية صارمة، حيث يعود آخر حادث جوي مميت في الصين الى أوت 2010 والذي أسفر آنذاك عن مقتل 42 شخصا. وكان سجل السلامة لصناعة الطيران في الصين من بين الأفضل في العالم على مدى السنوات العشر الماضية. ويتمتع طراز بوينغ "800-737" الذي تحطمت إحدى طائراته أمس بسجل أمان جيد وهو السابق على طراز "737 ماكس" الذي تم إيقافه عن الطيران في الصين منذ أكثر من ثلاث سنوات بعد حادثتين داميتين في عام 2018 في إندونيسيا و2019 في إثيوبيا.