في ندوة بين مجلسي السّلم والأمن الإفريقي والأمن الأممي
بحث تعزيز عمليات السلام ومكافحة الإرهاب في إفريقيا
- 92
ق. د
يعقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم بنيويورك، الندوة غير الرسمية المشتركة الـ11 تحضيرا للاجتماع التشاوري السنوي الـ20 بين المجلسين المقرر الجمعة القادم، لبحث أبرز التحديات الأمنية ومكافحة الإرهاب في القارة الإفريقية وسبل تعزيز التنسيق بين المنظمتين.
وتتناول الندوة خمسة محاور رئيسية تشمل مراجعة عمليات دعم السلام الإفريقية وعمليات حفظ السلام الأممية، بما في ذلك تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2719 والشباب والسلم والأمن والجهود المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب في إفريقيا خاصة منطقة الساحل، إلى جانب حماية الأطفال في النّزاعات المسلّحة والاستغلال غير القانوني للموارد الطبيعية باعتباره عاملا مؤججا للنّزاعات في القارة.
وفي هذا السياق، ينتظر أن يبحث المجلسان التقدم المحرز في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2719 المعتمد في 21 ديسمبر 2023، والذي وضع إطارا لتمويل عمليات دعم السلام التي يقودها الاتحاد الإفريقي، من خلال المساهمات المقررة للأمم المتحدة، على أن يخضع تنفيذه لمراجعة مرتقبة لمجلس الأمن في ديسمبر 2026.كما تشكل مكافحة الإرهاب في إفريقيا وخاصة بمنطقة الساحل، أحد المحاور الأساسية للنقاش في ظل التحديات التي تواجه التعاون الإقليمي وتراجع الدعم التقني والمالي الدولي لعمليات دعم السلام الإفريقية، إلى جانب الحاجة إلى تنسيق الجهود الأمنية ومعالجة الأسباب السياسية والاجتماعية المغذّية للتطرّف العنيف.
ومن المنتظر أيضا أن يناقش المشاركون سبل تعزيز مشاركة الشباب في منع النّزاعات وتسويتها وبناء السلام، وتكثيف الجهود لحماية الأطفال من الانتهاكات الجسيمة المرتبطة بالنّزاعات المسلّحة، علاوة عن تحسين آليات مكافحة الاتجار غير المشروع بالموارد الطبيعية وتعزيز الحوكمة والتنسيق العابر للحدود.ويعقد هذا اللقاء برئاسة مشتركة للممثل الدائم للكاميرون لدى الاتحاد الإفريقي، تشرشل إيوومبو-مونونو، الذي يتولى رئاسة مجلس السلم والأمن الإفريقي خلال أكتوبر الجاري، والممثلة الدائمة لليونان لدى الأمم المتحدة، أغلايا بالتا، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن الأممي خلال الشهر نفسه.