العدوان الصهيوني على غزّة

انخفاض حاد في مخزون بنك الدم بسبب تزايد أعداد المصابين

انخفاض حاد في مخزون بنك الدم بسبب تزايد أعداد المصابين
  • 118
ق. د ق. د

أعلنت مصادر فلسطينية في غزّة، وجود نقص حاد في مخزون بنك الدم بسبب تزايد أعداد الجرحى نتيجة قصف الاحتلال الصهيوني المتصاعد على القطاع منذ أكتوبر 2023، حيث أكد مدير دائرة المختبر وبنك الدم في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزّة، الدكتور أنور المليحي، أن هذا النّقص يأتي في ظل تزايد أعداد الإصابات التي تصل إلى المجمع.

أوضح المليحي، أن استمرار تدفق المصابين والحالات التي تتطلب نقل الدم أدى إلى زيادة الحاجة للمخزون، داعيا المواطنين الفلسطينيين القادرين على التبرع إلى التوجه لبنك الدم والمساهمة في إنقاذ حياة المرضى والجرحى.

من جهة أخرى، شددت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، على ضرورة تحمّل الدول المانحة لمسؤولياتها نحو سد الفجوة التمويلية التي تعانيها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، التي تبلغ أكثر من 100 مليون دولار لتمكينها من أداء دورها المحوري والذي لا بديل عنه.جاء ذلك خلال لقاء السفير فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، في مقر الأمانة العامة للجامعة أمس، مع أندرياس فيدلر القائم بأعمال سفارة ألمانيا لدى جمهورية مصر العربية، حيث تم استعراض الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزّة، وما يعانيه الشعب الفلسطيني جراء مواصلة الكيان الصهيوني (القوة القائمة بالاحتلال) عدوانه وانتهاكاته المستمرة لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والمواثيق والقرارات الدولية، وإصراره على المضي في تنفيذ مخططاته الاستيطانية وتكريس احتلاله غير القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. على الصعيد الميداني استشهد 4 فلسطينيين أول أمس، وأصيب آخرون بجراح جراء غارة من طيران الاحتلال الصهيوني على مدينة غزّة، كما وقعت عدة إصابات جراء قصف مدفعي صهيوني شرقي حي الزيتون. يأتي ذلك في الوقت الذي اعتقلت فيه  قوات الاحتلال الصهيوني أمس، 40 فلسطينيا من الضفة الغربية من بينهم أسرى محررون وأطفال وفق ما أفاد به مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، في حين أشار إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني تجاوز 9500 معتقل من بينهم 99 امرأة و42 صحفيا وأكثر من 360 طفل.كما يأتي ذلك في ظل تصاعد اقتحامات واعتداءات قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنين على مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين بشكل يومي، تتخللها مواجهات واعتقالات وإطلاق للرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين والاعتداء على ممتلكاتهم. ففي هذا الصدد صعدت قوات الاحتلال الصهيوني أمس، عملياتها العسكرية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية عبر سلسلة اقتحامات واسعة استهدفت مدنا وبلدات ومخيمات فلسطينية، تخللتها مداهمات للمنازل، فيما نفذ مستوطنون اعتداءات على ممتلكات الفلسطينيين وأطلقوا الرصاص الحي في عدد من المناطق.وفي محافظة رام الله والبيرة، نفذت قوات الاحتلال اقتحامات متزامنة شملت قرى وبلدات المزرعة الشرقية سردا، برقا، دير جرير، بيتونيا وترمسعيا الشرقية، كما اقتحمت بلدة ترمسعيا عقب هجوم شنه مستوطنون على أطرافها.

وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من جهة شارع السكة بالتزامن مع اقتحام بلدة بيتا، حيث داهم الجنود عددا من المنازل خلال استمرار العملية العسكرية في البلدة.

وفي السياق ذاته، هاجم مستوطنون منزلا يقع قرب حاجز المربعة جنوب نابلس، فيما اندلعت مواجهات بين الأهالي والمستوطنين خلال تصدي سكان قرية جالود, جنوب شرقي المدينة لهجوم استهدف القرية.