وسط ترحيب أممي بموجة الاعتراف بدولة فلسطين
انتصار سياسي جديد لصالح القضية الفلسطينية
- 1392
ق. د
أكد وزير الصحة الفلسطيني، ماجد أبو رمضان، بأن الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل كل من اسبانيا وايرلندا والنرويج يشكل “مساهمة سياسية هامة” لصالح القضية الفلسطينية، داعيا الدول الأوروبية الأخرى إلى أن تحذو حذوها.
قال وزير الصحة الفلسطيني من جنيف "سويسرا" التي حلّ بها بمناسبة الجمعية العامة للصحة "أود أن أشكر الدول الثلاث، شعباً وحكومةً وكل من اتخذ القرار الشجاع بالاعتراف بدولة فلسطين، الأمر الذي سيقدّم مساهمة سياسية وإيجابية مهمة في أي نقاش حول قضية فلسطين”، مضيفا “وإنني أحث جميع البلدان الأوروبية الأخرى على أن تحذو حذوها الشجاع".
وأكد أبو رمضان أن "هذا لا يساعد في الدفاع عن الفلسطينيين فحسب، بل يساعد أيضا في الدفاع عن العالم أجمع، لأنه يقول إنه لا يزال هناك أمل ويجب علينا التمسك به”، مشيرا إلى المهم حاليا هو وقف اطلاق النار في قطاع غزة.
وفي نفس السياق، شكر وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أمس الدول الأوروبية الثلاث التي اعترفت بدولة فلسطين، مؤكدا خلال زيارته امس مدريد ان هذه الدول “كانت على الجانب الصحيح من التاريخ"، وقال بن فرحان "إننا هنا من أجل تقديم الشكر لإسبانيا لمنحها الأمل في فترة جد حالكة".
ورافق وزير الخارجية السعودي في زيارته إلى مدريد التي جاءت بدعوة من رئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشيز، كل من نظرائه الأردني والقطري والتركي والفلسطيني بما يؤكد الأهمية البالغة لاعتراف مدريد ودوبلن وأوسلو بالدولة الفلسطينية المستقلة حلم الفلسطينيين المنشود منذ 76 عاما.من جهته، رحّب مكتب اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف بالأمم المتحدة بموجة الاعتراف المتزايدة بدولة فلسطين.
وذكر المكتب الذي يدير اللجنة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، في بيان صحفي، أنه "يرحب بحرارة بالاعتراف الأخير بدولة فلسطين من قبل بربادوس وجزر البهاما وإيرلندا وجامايكا والنرويج وإسبانيا وترينيداد وتوباغو"، وأشاد بتصميم هذه البلدان على دعم وتأييد حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير وجلب الأمل وسط حرب مدمرة في غزة وتهديدات متزايدة لبقاء الشعب الفلسطيني.
وأشار البيان إلى أن مثل هذه التطوّرات تعكس الأصوات الدولية المتزايدة التي تطالب بالمساواة في الحقوق وتقرير المصير على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة وإنهاء الاحتلال الصهيوني المستمر للأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، والتوصل إلى حل دبلوماسي عادل وسلمي للقضية الفلسطينية. وحثّ المكتب الأممي، مجلس الأمن الدولي على تأييد الإجماع الواسع الذي أعربت عنه الجمعية العامة والتوصية بقبول العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.
بالمقابل، شجب المصدر ذاته، العمليات العسكرية الصهيونية المستمرة في غزة خاصة الغارة التي شنّت الأحد الأخير على مخيم للنازحين في رفح والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 45 فلسطينيا وإصابة أكثر من 200 آخرين، مطالبا بإجراء تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.