كشفت عن أسر جنود في الاشتباكات المستمرة من شمال القطاع إلى جنوبه

المقاومة تقصف عمق الكيان الصهيوني

المقاومة تقصف عمق الكيان الصهيوني
  • 996
ص. م ص. م

أمطرت المقاومة الفلسطينية، أمس، عمق الكيان الصهيوني ومستوطنات غلاف غزة والجليل الغربي والجليل الأعلى برشقات صاروخية بلغ صداها "تل أبيب"، في عمليات تؤكد أنها لا تزال قادرة على الضرب بقوة ومجابهة جيش أسقط السابع أكتوبر مقولة بأنه لا يقهر. 

منذ صباح أمس دوّت صفارات الإنذار لأكثر من مرة فيما لا يقل عن 62 مدينة ومستوطنة صهيونية، منها مناطق دوّت صفارات الإنذار فيها لأول مرة منذ أربعة أشهر بما أثار حالة من الرعب والهلع أعلن على إثرها رئيس حكومة الاحتلال السابق، نفتالي بينيت، أنه هرب مع عائلته إلى غرفة محصنة في منزلهم في "رعنانا" بعد إطلاق كتائب القسام رشقة صاروخية على المنطقة.

وحتى رئيس الموساد الأسبق، داني ياتوم، قال إنه لم يتفاجأ بقصف "تل أبيب"، لأنه يعرف مثل أي أحد آخر، أنه ما يزال لدى "حماس" القدرة على إطلاق الصواريخ.

وجاءت ضربات المقاومة غداة كلمة المتحدث باسم كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء أول أمس والتي أكد فيها بأن "حكومة الاحتلال وجيشها الماضية في سياستها العمياء العبثية في الانتقام والتدمير، تنتقل من فشل إلى فشل وتبحث عن إنجازات موهومة لتسويق أن مجازرها وضغطها العسكري ضد الشعب الفلسطيني سيخلق لها انتصاراً أو إنجازاً".

وأكد أبو عبيدة بأن عناصر المقاومة تواصل "تلقين الاحتلال الدروس في كل محاور القتال معتمدين على الله ومستمسكين بحبله المتين ومدافعين عن أرضهم ضد عدو باغٍ همجي لئيم"، وأشار إلى أن آخر فصول الفشل والتخبط الصهيوني هو ما قامت به قوات الاحتلال وما تقوم به حتى الساعة من جرائم مروعة في جباليا ورفح وغيرها من أرض فلسطين.

وأكد أن "قوات الاحتلال تنبش وسط أكوام الركام بحثا عن رفات بعض أسراها الذين تعمدت قصفهم سابقا وتزج بآلاف الجنود بين الأزقة في جباليا وغيرها لتبحث عن جثث، فتضحي بجنودها من أجل مكائد نتنياهو الشخصية والخاصة ومصالح حكومته المتطرفة الفاشية".

كما كشف أبو عبيدة بأن جيش الاحتلال يواصل "استخراج الرفات على أنه إنجاز عسكري وأخلاقي، وبالرغم من حرب الإبادة والتدمير العشوائي، إلا أن مجاهدينا كانوا ولا زالوا لقوات العدو بالمرصاد، فنفذوا عشرات العمليات ضد قواته على مدار أكثر من أسبوعين في جباليا ورفح وبيت حانون وفي كل محاور العدوان والتوغل".

وكان آخر هذه العمليات، وفق ما أعلنه المتحدث باسم القسام، عملية مركبة نفذتها عناصر المقاومة عصر السبت شمال قطاع غزة، استدرجت على إثرها قوة صهيونية إلى أحد الأنفاق في مخيم جباليا وأوقعوها في كمين داخل هذا النفق وعلى مدخله.

وأضاف أنه تم الاشتباك مع هذه القوة الصهيونية من مسافة الصفر، قبل أن يتم تفجير النفق المستخدم في هذه العملية ليسقط جميع أفرادها بين قتلى وجرحى وأسرى مع استيلاء على عتادها العسكري، متوعدا بأن كل يوم يمضيه الاحتلال في عدوانه على غزة سيكون له ثمن باهظ وكبير.

وختم المتحدث باسم القسام كلمته بالتأكيد على أنه سيتم في الوقت المناسب الكشف عن تفاصيل جديدة للعمليات التي تخوضها المقاومة ضد قوات الاحتلال في كل شارع وحي ومدينة من بين حنون في شمال القطاع إلى رفح في جنوبه.