فيما شهدت برلين مظاهرة حاشدة تنديدا بالعدوان الصهيوني على غزة
المغاربة ينتفضون مجددا في ذكرى التطبيع المشؤوم
- 959
ق. د
تظاهر آلاف المغاربة تضامنا مع غزة التي تتعرض لحرب إبادة الصهيونية ونصرة لفلسطين ورفضا للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي الذي أخذ أبعادا خطيرة مع تغلله في قطاعات ومجالات حساسة كالتعليم والثقافة والتعاون العسكري والأمني.
جاء ذلك خلال مسيرة تضامنية مع غزة، بمدينة طنجة الواقعة شمال المملكة استجابة لدعوة "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" غير الحكومية. ونظمت المسيرة تحت شعار “الشعب المغربي مع المقاومة وضد التطبيع.. دفاعا عن الوطن ونصرة لفلسطين” وذلك بالذكرى الخامسة لتوقيع المغرب اتفاق التطبيع مع الاحتلال في ديسمبر 2020. ونظم المحتجون مسيرة بأهم شوارع المدينة مرددين شعارات تطالب بحماية المدنيين بقطاع غزة وبمحاسبة إسرائيل على الاستمرار في سياسة التجويع.
ومن بين الشعارات التي تم ترديدها خلال المسيرة “الشعب يريد إسقاط التطبيع.. الشعب يريد تحرير فلسطين” و"يا أحرار في كل مكان، لا صهيون ولا أمريكان”. وفي ديسمبر 2020، استأنف المغرب وإسرائيل علاقتهما الدبلوماسية بوساطة أمريكية في خطوة رفضتها قطاعات شعبية وقوى سياسية في المملكة. وأعقب ذلك زيارة مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى إلى الرباط، توقفت مع بدء الحرب على غزة.
وفي نفس سياق دائرة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، شهدت العاصمة الألمانية برلين، مظاهرة جماهيرية حاشدة، دعما لفلسطين وتنديدا بالعدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة. وتجمع مئات المشاركين، مساء أول أمس، في ميدان أورانين بحي كرويتسبيرغ مرددين شعارات مناهضة للاحتلال ثم توجهوا إلى بلدية نوكولن، حيث ندّدوا بانتهاكات الكيان الصهيوني المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات كتبت عليها عبارات من قبيل “الكرامة الإنسانية مصونة” و"الحرية للأسرى الفلسطينيين”، مطالبين بمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب ورددوا شعارات من بينها “أوقفوا الإبادة الجماعية” و"الأطفال يريدون العيش”. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع أكتوبر 2023 إلى قرابة 71 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح غالبيتهم من الأطفال والنساء.
وعلى مدار أكثر من عامين ارتكب الاحتلال الصهيوني إبادة جماعية في غزة شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلا النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفه ولا تزال فصولها مستمرة بأوجه متعددة من قصف وتجويع ومنع للمساعدات بالدخول وغلق للمعابر وحرمان المرضى والجرحى من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج.