يخدم أجندته الاستعمارية..أميناتو حيدر:

المخزن "المستفيد الأول" من دخول الصهاينة الاتحاد الإفريقي

المخزن "المستفيد الأول" من دخول الصهاينة الاتحاد الإفريقي
أميناتو حيدر
  • القراءات: 818
و. ا و. ا

تعيين ممثل أممي جديد بالصحراء الغربية إجراء روتيني

اعتبرت رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي "ايساكوم" أميناتو حيدر، أن المخزن هو "المستفيد الأول" من منح إسرائيل صفة مراقب لدى الاتحاد الإفريقي كونها تخدم أجنداته الاستعمارية والتوسعية في المنطقة خاصة بالصحراء الغربية. وقالت أميناتو حيدر في حوار مع الموقع الاخباري "الشبكة الجزائرية للأخبار" إن النظام المغربي يعتقد أن "علاقاته مع الكيان الصهيوني ستمكنه من خلق توازن مع الجزائر، القوة الإقليمية، عبر الاستفادة من التكنولوجيا العسكرية للكيان الصهيوني".

ونبّهت الناشطة الحقوقية إلى أن إسرائيل تسعى من وراء الحصول على صفة مراقب لدى المنظمة القارية إلى "إيجاد منفذ مؤسساتي تتمكن من خلاله من التأثير على صناع القرار الأفارقة لضرب الميراث التحرري للقارة". وبخصوص الانتخابات المغربية المزمع تنظيمها بالأراضي الصحراوية المحتلة، أكدت حيدر أنها إجراء "غير قانوني وغير شرعي" يتعارض مع القانون التأسيسي لمنظمة الاتحاد الإفريقي باعتبار الصحراء الغربية أراضي محتلة لا تدخل ضمن حدود تراب المملكة المغربية الموروثة عن الاستعمار. كما أن القانون الدولي يصنف الصحراء الغربية من بين الأقاليم التي لم تتمتع شعوبها بعد بممارسة حق تقرير المصير.

وفي سياق متصل، وصفت رئيسة "ايساكوم" تعيين الأمين العام الأممي لممثل جديد له بالصحراء الغربية بـ"الإجراء الروتيني الذي لا يؤثر في مسار التسوية ولا في تنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية". ولفتت إلى أن الدفع بمسار التسوية الأممية والإفريقية لتنظيم استفتاء تقرير المصير يحتاج إلى توفر جملة من الشروط، أهمها استعادة منظمة الاتحاد الإفريقي لدورها كشريك في خطة التسوية وتحمل مجلس السلم والأمن الإفريقي لمسؤولياته بخصوص النزاع في الصحراء الغربية باعتباره الجهاز الموكل له السهر على التدخل في النزاعات الإفريقية وحلها.

وبالإضافة، إلى توفر الإرادة السياسية لدى الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، فان الناشطة الصحراوية شددت على أنه يتعين على فرنسا أن تكف عن عرقلة مبادرات المنتظم الدولي الرامية إلى بلوغ حل نهائي للنزاع يضمن للشعب الصحراوي  ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير. كما دعت لأن تتحمّل إسبانيا مسؤولياتها التاريخية والقانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه الشعب الصحراوي. وفي سياق آخر، نددت رئيسة إيساكوم بـ"الواقع المتردي" لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، حيث أشارت إلى أن فئة النشطاء الصحراويين المناهضين للاحتلال المغربي تبقى هي المستهدف الأكبر وتتعرض للمضايقة والمراقبة اليومية ومحاصرة المنازل وتطويقها بسيارات شرطة الاحتلال إلى جانب منع الزيارات.

وذكرت بحالة الحقوقية الصحراوية، سلطانة خيا، التي تخضع رفقة عائلتها للإقامة الجبرية بمدينة بوجدور المحتلة منذ أكثر من تسعة أشهر تعرضت خلالها لأشكال غير إنسانية من التعنيف أثناء عمليات الاقتحام غير الشرعية لمنزلها العائلي. وفي رسالة إلى العالم، دعت أميناتو حيدر المجتمع الدولي إلى "مضاعفة دعم كفاح الشعب الصحراوي العادل" وإلى ضغط أكبر على النظام المغربي من أجل إرغامه على احترام حقوق الإنسان بالمناطق المحتلة من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. وشدّدت حيدر على أن معاناة الشعب الصحراوي قد طالت وأن أجيالا عديدة من الصحراويين رأت النور في مخيمات اللاجئين وبالتالي فإنه آن الأوان ليحظى هذا الشعب المكافح ببسط سيادته على كافة ترابه الوطني.