دعا بلاده إلى فرض عقوبات عليها.. سيناتور استرالي:

الكيان الصهيوني يرتكب جرائم بحق أطفال غزة

الكيان الصهيوني يرتكب جرائم بحق أطفال غزة
  • 72
ص. م ص. م

يشتد الخناق أكثر فأكثر من حول الكيان الصهيوني الذي يواصل مزيدا من الاتهامات من أكثر من جهة وطرف بارتكابه جرائم مروعة في حق الفلسطينيين بما يضعه مجددا في قفص الاتهام وسط تصاعد المطالب على المستوى الدولي لفرض عقوبات عليه. 

وجاء الاتهام هذه المرة من  السيناتور الأسترالي، ديفيد بوكوك، أمس، الذي أكد أن الاحتلال الصهيوني يرتكب جرائم بحق أطفال غزة، ودعا بلاده إلى فرض عقوبات وحظر أسلحة على إسرائيل. وقال بوكوك، خلال جلسة لمجلس الشيوخ، إنّ "جنود جيش الاحتلال يتعمدون إطلاق النار على أطراف الأطفال.. وكأن الأمر لعبة للتدرب على إصابة الأهداف"، واصفا ما يجري بأنه "رعب لا مثيل له".

وتحدث السيناتور الأسترالي عما أفضى إليه تحقيق أجرته الأمم المتحدة بشأن الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية في غزة، مشيرا إلى تقرير صادر في 18 جوان 2024 من اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية قتلت حوالي 20 ألف طفل فلسطيني، داعيا بلاده إلى فرض عقوبات ضد دولة الاحتلال وفرض حظر أسلحة على إسرائيل واتخاذ إجراءات إضافية ضد ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة.

ويضم هذا السيناتور الأسترالي صوته إلى عديد الأصوات لمسؤولين وحقوقيين من دول غربية رفضت علنا الإبادة الصهيونية المستمرة منذ أكثر من عامين في قطاع غزة وتطالب حكومات بلادهم بالتدخل لوضع حد لتعنت الكيان الصهيوني وحتى معاقبة ومحاسبة المسؤولين عن سفط الدم الفلسطيني.

ومنذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة في أكتوبر 2023، قتل الاحتلال الصهيوني أكثر من 73 ألف فلسطيني غالبيتهم من الأطفال والنساء وأصيب أكثر من 173 ألف، إضافة إلى دمار واسع طال 90% من البنية التحتية المدنية لهذا الجزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما يواصل الاحتلال الصهيوني خروقاته في قطاع غزة، حيث استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر، أمس، إثر قصف نفذته قوات الاحتلال استهدف محيط مفترق "عسقولة" شرق مدينة غزة. 

ويأتي هذا الاستهداف بالتزامن مع مواصلة الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات عسكرية وخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، شملت قصفا مدفعيا وإطلاق نار وعمليات نسف لمبان بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية والمسيرة في مناطق عدة شمال وجنوب القطاع.