حيا موقف الجزائر التاريخي الداعم للقضية بقيادة الرئيس تبون
الرئيس غالي يجدّد تمسّك الصحراويين بتقرير المصير والاستقلال
- 113
مبعوث "المساء" إلى مخيم "اوسرد" للاجئين الصحراويين/ م .اجاوت
جدّد الرئيس الصحراوي، السيد إبراهيم غالي، أمس، التأكيد على أن تمكين شعب بلاده من ممارسة حقه، غير القابل للتصرف أو التقادم، في تقرير المصير والاستقلال هو الطريق الوحيد لإحلال السلام العادل والنهائي.
وشدّد الرئيس غالي، في كلمة له بمناسبة اشرافه على إعطاء إشارة انطلاق مراسيم الاحتفالات الرسمية للذكرى الخمسين لقيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، بولاية أوسرد بمخيمات اللاجئين، على أن الصحراويين فصلوا بخصوص قرار مجلس الأمن الدولي رقم "2797" المصادق عليه والداعي إلى حلّ يراعي مصلحة طرفي النزاع وفق ما تقتضيه الشرعية الأممية والقرارات واللوائح ذات الصلة. وأوضح أن "خمسينية قيام الدولة الصحراوية هي رسالة صريحة إلى العام، تعكس الصمود والمقاومة والتمسك بالوحدة الوطنية، الراسخة في رفض الاستعمار واستنكار كل المؤامرات والدسائس التي تستهدف حق شعبنا الأبي في الحرية والكرامة والوجود".
وأضاف الرئيس الصحراوي، أن هذا الحدث البارز في مسار المقاومة الصحراوية الباسلة "هي رسالة إلى جماهير شعبنا في كل مواقع تواجدها لمزيد من رصّ الصفوف والاستنفار والاستعداد لمواجهة كل التحديات والاحتمالات في كنف إجماع وطني شامل لشعبنا خلف ممثله الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، مشيرا إلى أن ذلك "بمثابة رسالة عزم واصرار على المضي قدما والوفاء لعهد الشهداء حتى استكمال سيادة الدولة الصحراوية على كامل ترابها الوطني".
وحيا رئيس الجمهورية الصحراوية، الموقف التاريخي والثابت للجزائر شعبا وحكومة بقيادة الرئيس، عبد المجيد تبون، في دعم والتضامن مع القضية الصحراوية وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال وفق الشرعية الدولي، متقدما بالشكر والعرفان لـ«الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد التي تسطر اليوم صفحات خالدة من النخوة والشهامة والآباء بتجسيد المواقف المشرفة إلى جانب القضايا العادلة في العالم وفي مقدمتها القضية الصحراوية".
بدورها، أكدت والي أوسرد، خيرة بلاهي، أن مرور 50 سنة عن قيام الجمهورية الصحراوية "يعكس 50 سنة من النضال والصمود والمقاومة والتمسك بتقرير المصير والاستقلال والتحرر من أغلال الاستعمار المغربي"، مشيرة إلى أن هذا المبدأ لن يحيد عنه الصحراويون مهما كان الثمن إلى غاية الانعتاق من نير الاستعمار. وبعد أن تم تفقد مربعات عسكرية لتحية الرئيس ابراهيم غالي، تم إطلاق 50 طلقة مدفعية تيمنا بمرور 50 سنة عن ميلاد وتأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الشعبية بحضور قائد أركان الجيش.
وحضر الاحتفالية أعضاء الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو والوزير الأول ورئيس المجلس الشعبي الوطني الصحراوي، ووالي أوسرد وأعضاء المجلس الشعبي الوطني الجزائري ومجلس الأمة وممثلي الأحزاب، إلى جانب مشاركة وفود برلمانية وممثلي حكومات دول إفريقية وأمريكا اللاتينية متعاطفة مع القضية الصحراوية.