وسط استنكار فلسطيني لرفض الاحتلال تسليم جثمانه

الرئيس عباس يدين جريمة حرب مكتملة الأركان في حق الشهيد أبو حميد

الرئيس عباس يدين جريمة حرب مكتملة الأركان في حق الشهيد أبو حميد
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
  • 722
ق. د ق. د

أدان الرئيس، محمود عباس، اغتيال المناضل الفلسطيني، ناصر أبو حميد الذي استشهد في معتقلات الاحتلال الصهيوني، بسبب الاهمال الطبي في عملية وصفها بـ"جريمة حرب مكتملة الأركان". وقال  الرئيس عباس خلال اجتماع عقده، أول أمس، بمقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية، إن "حياة ناصر أبو حميد، تلخص واقع الظلم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، إذ استشهد عن عمر يناهز خمسين عاما قضى منها 30 عاما في الأسر".

وحمل القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية الكاملة عن قتله بعدما أكد أن "الاحتلال ترك الأسير أبو حميد يصارع مرض السرطان القاتل في زنزانته ومنع والدته أم ناصر المناضلة الصابرة القابضة على الجمر وجميع أفراد أسرته من زيارته طوال سنوات مرضه". والمفارقة أن الاحتلال الصهيوني لم يكفه ارتكابه جريمة الإهمال الطبي في حق الأسير أبو حميد، ليصر على احتجاز جثمانه في اجراء انتقامي يتعمد الاحتلال انتهاجه ضد عائلات الشهداء. واستنكر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، أمس، قرار الاحتلال الصهيوني رفض تسليم جثمان الشهيد الأسير والذي يكشف عن عجز المجتمع الدولي وضعفه وتغاضيه عن جرائم الاحتلال.

وقال في تصريح صحفي، إن "الاحتلال الفاشي المجرم لم يكتف بارتكاب جريمة اغتيال الأسير ناصر أبو حميد عبر الإهمال الطبي ولكنه بكل وقاحة يرفض تسليم جثمانه لأهله لوداعه ودفنه". وأضاف، أن القرار يأتي في "انتهاك فاضح لأبسط القوانين والأعراف الدولية والانسانية ولكل معايير حقوق الإنسان، مما يدل وبشكل قاطع على عجز المنظومة الدولية وضعفها وتغاضيها عن جرائم الاحتلال الفاشي. ومع تصاعد جرائم الاحتلال، شدد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، على ضرورة أن يتصرف المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن بشكل "عاجل وجاد وملموس" لمواجهة جرائم الحرب الصارخة والجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الأعزل وتوفير الحماية الدولية لهذا الأخير.

ودعا إلى ضرورة رسم طريق إلى الأمام لتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني وللسلام وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2334 وقرار الجمعية العامة 194 وجميع القرارات الأخرى ذات الصلة. جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة بعثها السفير منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر الذي تضمن رئاسته، الهند ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة حول مواصلة الكيان الصهيوني اعتداءاته اللاإنسانية على أبناء الشعب الفلسطيني.