اتهمها بتأجيج موجة الاحتجاجات التي تعصف ببلاده
الرئيس الإيراني يتهم الولايات المتحدة بمحاولة زرع الفوضى
- 93
ق. د
اتهم الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بمحاولة "زرع الفوضى والاضطراب" من خلال إصدار أوامر لمن وصفهم بـ"مثيري الشغب" لزعزعة الاستقرار في إيران في الوقت الذي تشهد فيه البلاد أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.
وفي حديثه لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، أمس، قال الرئيس بزشكيان إن "إرهابيين مرتبطين بقوى أجنبية يقتلون الأبرياء ويحرقون المساجد ويهاجمون الممتلكات العامة"، مبديا عزم حكومته حل المشكلات الاقتصادية التي يعاني منها الشعب، حيث أكد أن النظام الإيراني مستعد للاستماع إلى شعبه.وفي أول تصريح له بعد ثلاث ليال من تصاعد حدة الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوعين، حث الرئيس أبناء شعبه على النأي بأنفسهم عن "المشاغبين والإرهابيين" قائلا "أحث شعبنا العزيز على التجمع في كل حي وعدم السماح لهم بإثارة الفوضى".
من جانبه، حذر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أن أي هجوم أمريكي سيجعل من إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة "أهدافا مشروعة"، وذلك ردا على تهديدات ترامب لإيران بالتدخل. وبث التلفزيون الإيراني الرسمي جلسة البرلمان مباشرة، حيث ألقى قاليباف خطابا أشاد فيه بالشرطة والحرس الثوري الإيراني، وخاصة قوات "الباسيج" المتطوّعة لـ"صمودهم" خلال الاحتجاجات، التي توعد بالتعامل معها "بأشد الطرق" ومعاقبة "كل من يعتقل".
ووجه رئيس البرلمان تهديدا مباشرا بـ"شن ضربة استباقية ضد الجيش الأمريكي ولإسرائيل"، التي لا تعترف بها الجمهورية الإسلامية. وقال إنه "في حال وقوع هجوم على إيران، ستكون الأراضي المحتلة وجميع المراكز والقواعد والسفن العسكرية الأمريكية في المنطقة أهدافا مشروعة لنا.. ولا نقتصر على الرد بعد وقوع الهجوم، بل سنتحرك بناء على أي مؤشرات موضوعية لوجود تهديد".ودخلت أحدث موجة احتجاجات شعبية في إيران أسبوعها الثالث مما اضطر السلطات إلى رفع سقف تحذيراتها الأمنية والقضائية، بالتوازي مع استمرار المظاهرات في طهران ومدن أخرى، فيما اتسعت ردود الفعل الدولية بين تحذيرات أمريكية وإدانات أوروبية.