نظمه الاتحاد الإفريقي في كيغالي
الجمهورية الصحراوية تشارك في معسكر الابتكار البيداغوجي
- 119
ق. د
شاركت الجمهورية الصحراوية، في فعاليات معسكر الابتكار البيداغوجي في مجالي العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتعليم والتدريب التقني والمهني الذي نظمته مؤخرا، مفوضية الاتحاد الإفريقي من خلال قسم التعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار بعاصمة رواندا، كيغالي، بتحت عنوان "تعزيز المهارات البيداغوجية لمعلمي التعليم والتدريب التقني والمهني في الدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي".
وجمع هذا المعسكر التكويني أساتذة وسياسيين وخبراء تقنيين وممثلي قطاع الصناعة من جميع أنحاء القارة، بهدف دفع عجلة الابتكار البيداغوجي وتعزيز أنظمة التعليم والتدريب التقني والمهني في إفريقيا. ويشكل المعسكر القاري الذي امتدت أشغاله على مدى ثلاثة أيام، جزءا من الجهود الاستراتيجية للاتحاد الإفريقي الرامية إلى تعزيز جودة التعليم والتدريب التقني والمهني وتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وملاءمتها واستجابتها لاحتياجات التنمية، بما يتماشى مع تطلعات إفريقيا التنموية في إطار أجندة إفريقيا 2063، والاستراتيجية القارية للتعليم في إفريقيا والاستراتيجية القارية للتعليم والتدريب التقني والمهني وعقد الاتحاد الإفريقي للتعليم وتنمية المهارات.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الكفاءات البيداغوجية لمعلمي التعليم والتدريب التقني والمهني من خلال دمج منهجيات مبتكرة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ضمن عمليات التعليم والتعلم، مع تشجيع المقاربات التعليمية المتمحورة حول المتعلم والقائمة على الكفاءات والمستجيبة لاحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تعزيز قابلية التشغيل، وريادة الأعمال والابتكار لدى الشباب الإفريقي.
وفي العرض الذي قدمه ممثل وزارة التربية والتعليم و التكوين المهني الصحراوية، حمدي الديد، تطرق هذا الأخير لتجربة الجمهورية الصحراوية في مجالي العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتعليم والتدريب التقني والمهني والجهود المعتبرة التي بذلتها، رغم التحديات الكثيرة نتيجة الوضع الاستثنائي والظروف الصعبة التي ما تزال تمر بها من احتلال أجزاء واسعة من أراضيها، وهو الأمر الذي أدى إلى نزوح عدد كبير من سكانها وتحولهم إلى لاجئين، إضافة إلى استغلال أهم مواردها الطبيعية،
وأشار المسؤول الصحراوي، لالتزامات الجمهورية الصحراوية بالسياسات والاستراتيجيات القارية في مجالات التعليم والتكوين والتدريب والعلوم والتكنولوجيا والابتكار بما يتماشى وأجندة الاتحاد الإفريقي 2063، مذكرا بمشاركاتها الفعّالة في أنشطة ومبادرات الاتحاد الإفريقي ورئاستها اللجنة الفنّية المتخصصة للاتحاد الإفريقي للتعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار خلال الفترتين 2023–2024 و2025–2026.