لصالح دولة ليبيا

الجمهورية الصحراوية تسحب ترشحها لمجلس السلم والأمن الإفريقي

الجمهورية الصحراوية تسحب ترشحها لمجلس السلم والأمن الإفريقي
  • 248
ق. د ق. د

قررت الجمهورية الصحراوية، سحب ترشحها للعضوية في مجلس السلم والأمن الإفريقي لفترة 2026-2028، لصالح دولة ليبيا، حسب ما أفادت به مذكرة رسمية رفعتها الجمهورية الصحراوية إلى مكتب المستشار القانوني للاتحاد الإفريقي السبت الماضي.

وجاء هذا القرار ـ حسب المذكّرة ـ استجابة من الجمهورية الصحراوية لطلب من دولة ليبيا الشقيقة التي دعت دول اقليم الشمال لمساندة ترشحها لهذا المقعد، حيث أكدت الجمهورية الصحراوية في هذا الإطار دعمها الكامل لترشح ليبيا لهذا المنصب. من جهة أخرى أكدت الجمهورية الصحراوية، أنها استجابت لطلب ليبيا انطلاقا من روح المسؤولية التي تستشعرها بصفتها عميد دول اقليم الشمال في الاتحاد الإفريقي، وأيضا انطلاقا من روح المرونة والمسؤولية التي تميّز تعاطيها مع كل القضايا المرتبطة بالوحدة الإفريقية والمصالح العليا للاتحاد.

وكانت الجمهورية الصحراوية قد قدمت ترشحها للعضوية في مجلس السلم والأمن الإفريقي للفترة 2026-2028، منتصف شهر جانفي الماضي، بالتوازي مع ترشح كل من ليبيا والمغرب لنفس المنصب حيث حظي هذا الترشح بدعم كبير وزخم إعلامي معتبر. وينتظر أن تجري الانتخابات التي ستصوت فيها الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، على مرشحي أقاليم الاتحاد الإفريقي الخمسة خلال الدورة العادية 48 للمجلس التنفيذي للاتحاد التي ستنعقد أشغالها يومي 11 و12 فيفري الجاري.

وتتنافس عدة دول على مناصب في المجلس، حيث ستتنافس كل من ليبيا والمغرب على منصب لإقليم الشمال، في حين تتنافس كل من الكونغو الديمقراطية والغابون من اقليم الوسط وجزر القمر وجيبوتي والصومال وأوغندا عن الشرق، وليسوتو ومالاوي وجنوب إفريقيا عن الجنوب، في حين تتنافس سبعة دول من اقليم الغرب على ثلاثة مقاعد. وفي نفس السياق، سحبت عدة دول ترشيحها من الانتخابات نظرا لعدة اعتبارات سياسية وتفاهمات اقليمية، أهمها انسحاب كل من كينيا ورواندا من التنافس في اقليم الشرق.