لانتخاب مجلس نواب جديد
التونسيون يختارون ممثليهم في البرلمان
- 599
ق. د
توجّه الناخبون التونسيون، أمس، إلى مراكز الاقتراع لانتخاب ممثليهم في مجلس نواب الشعب التونسي "البرلمان"، في انتخابات تشريعية مسبقة تشكّل آخر محطة في خارطة الطريق التي حدّدها الرئيس التونسي، قيس سعيد، للتأسيس لعهد جديد للبلاد.
وبعد أداء واجبه الانتخابي بأحد مكاتب التصويت بالعاصمة تونس، دعا الرئيس قيس سعيد، الناخبين التونسيين الذين تجاوز عددهم الـ9 ملايين ناخب، إلى انتهاز ما وصفها بـ"الفرصة التاريخية" لاستعادة حقوقهم المشروعة وبقناعة "أننا انفصلنا عن أولئك الذين دمروا البلاد".
ورغم أن الساعات الأولى من انطلاق العملية الانتخابية شهدت حضورا محتشما للناخبين، غير أن فاروق بوعسكر، رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات، أعلن عن تسجيل، في حدود الساعة العاشرة صباحا، أكثر من 270 ألف صوت في رقم أكد أنه هام مقارنة باستفتاء الصيف الأخير ورئاسيات 2019.
وبدأت مراكز ومكاتب الاقتراع في استقبال الناخبين في تمام الساعة الثامنة صباحا بمختلف الدوائر بالولايات التونسية، حيث خصّصت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات 11 ألف و485 مكتب اقتراع و4 آلاف و692 مركز اقتراع داخل تونس وخارجها تحت إشراف 46 ألف مؤطر.
وتنافس في الانتخابات التشريعية 1058 مرشح على 161 مقعد بالمجلس في 154 دائرة انتخابية، في حين انطلق التصويت في 10 دوائر خارج البلاد الخميس الماضي.
وستفرز هذه الانتخابات مجلس نواب جديد يضم 161 مقعد يحل محل البرلمان، الذي كان تقوده حركة النهضة الإسلامية والذي قرر الرئيس التونسي تجميده في الـ25 جويلية 2021، في سياق سلسلة إجراءات اتخذها في إطار إعادة ترتيب البيت التونسي.