الدورة 48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي
الاستقرار السياسي والأزمات الأمنية من أبرز الانشغالات
- 87
ق. د
شدّد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، أمس، على التحديات الرئيسية التي تواجه المنظمة الإفريقية وعلى رأسها الاستقرار السياسي والأزمات الأمنية والنزاعات، إضافة إلى التهديد الإرهابي، مؤكدا أن هذه القضايا “الصعبة” ستكون محل مداولات معمّقة من قبل القادة الأفارقة.
وقال علي يوسف، في افتتاح أشغال الدورة 48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة بأديس أبابا، في إطار التحضير لقمة الاتحاد المقررة يومي السبت والأحد المقبلين بالعاصمة الإثيوبية، أن “الاستقرار السياسي والأزمات الأمنية وكذا النزاعات في القارة، تظل مصدر انشغال كبير بالنسبة للاتحاد الإفريقي”. وأضاف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي “إنها قضايا صعبة ستكون بالتأكيد محل مداولات معمّقة من قبل قادتنا”.
من جهة أخرى، وبخصوص التغييرات غير الدستورية للحكومات التي شهدتها بعض الدول رحب رئيس المفوضية بـ"عودة غينيا والغابون إلى صفوف الاتحاد الإفريقي" بعد "مسار انتقالي ناجح". ويعد الإرهاب أيضا من بين التحديات التي يواجهها الاتحاد الإفريقي، حيث أبرز علي يوسف أن “التهديد الإرهابي في منطقة الساحل والقرن الإفريقي لا يتراجع".وبخصوص موضوع هذه السنة المتعلق بالمياه والتطهير الصحي، شدّد على ضرورة "حماية هذا المورد المشترك وعامل التعاون" في مواجهة التغيرات المناخية.
كما يشكل كل من التنمية والاندماج محورا أساسيا، حيث جدد رئيس المفوضية التأكيد على أن "منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية" ومؤسسات الاتحاد الإفريقي تظل ضرورية لتعزيز الاندماج من خلال تمويلات مبتكرة وشراكات معززة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني الإفريقي. وختم بالقول إنّ “قيادة حازمة وأولويات استراتيجية واضحة ستكون مفتاح نجاحنا”، معربا عن شكره لجمهورية أنغولا، التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الإفريقي على قيادتها داخل المجلس التنفيذي”.
وانطلقت، أمس، بأديس أبابا، أشغال الدورة 48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي التي تتواصل على مدار يومين، بمشاركة وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية السيد أحمد عطاف وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون. وسيعرف هذا الاجتماع الوزاري، مناقشة جملة من القضايا والملفات المرتبطة بدور ومكانة العمل الإفريقي المشترك في معالجة أهم التحديات السياسية والأمنية والتنموية التي تواجه القارة.
ومن أهم المواضيع المدرجة على طاولة وزراء الخارجية الأفارقة، دراسة تقرير الدورة العادية 51 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الإفريقي التي عقدت في الفترة ما بين 12 و30 جانفي الماضي ومراجعة تقرير مشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة 20 واعتماد تقارير اللجان الرئاسية الخاصة بالمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها آلية الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا "النيباد" مجموعة العشرة لإصلاح مجلس الأمن الأممي والتغييرات المناخية. كما سيعكف المشاركون على انتخاب عشرة أعضاء في مجلس السلم والأمن الإفريقي، بالإضافة إلى انتخاب وتعيين ثلاثة أعضاء في اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب وانتخاب وتعيين سبعة أعضاء في اللجنة الإفريقية للخبراء المعنية بحقوق ورفاهية الطفل.