إزاء التعامل "الصادم" مع الأفارقة الراغبين في مغادرة أوكرانيا

الاتحاد الإفريقي يؤكد رفضه لكل تصرفات عنصرية

الاتحاد الإفريقي يؤكد رفضه لكل تصرفات عنصرية
  • 640
ق. د ق. د

عبر الاتحاد الإفريقي عن قلقه من "التعامل الصادم والعنصري" مع المواطنين الأفارقة الراغبين في مغادرة أوكرانيا التي تفجرت الحرب فيها خلال الأيام الأخيرة. وكشفت تقارير إعلامية عن تمييز عنصري فاضح في التعامل بين الأوكرانيين الفارين من بلادهم بسبب الحرب وما يقدم لهم من تسهيلات وامتيازات عبر حدود الدول الأوروبية المجاورة  والرعايا الأجانب المنحدرين من أصول إفريقية وعربية الذين يتعرضون لأسوأ معاملة من طرف السلطات الأوكرانية. وعبر الاتحاد الإفريقي عن قلقه إزاء التقارير التي تحدثت عن "حرمان المواطنين الأفارقة العالقين في أوكرانيا من عبور الحدود بحثا عن الأمن"، مؤكدا أنه يتابع التطوّرات في هذا البلد عن كثب.

وذكر الاتحاد الإفريقي في بيانه الصادر عن رئيسه الدوري، ماكي صال، ورئيس مفوضيته، موسى فقي محمد، أن "لكل شخص الحق في عبور الحدود الدولية أثناء النزاع بغض النظر عن جنسيته أو هويته العرقية". وحث البيان على "احترام القانون الدولي وإبداء نفس التعاطف والدعم لجميع الأشخاص الفارين من الحرب"، مضيفا أن تعرض الأفارقة "لمعاملة مختلفة غير مقبول ويعتبر عنصرية وانتهاكا للقانون الدولي". وكانت نيجيريا حثت المسؤولين على الحدود الأوكرانية والدول المجاورة على التعامل مع مواطنيها دون تمييز، وذلك بعد استياء عدد من الأفارقة معظمهم طلاب أكدوا لوسائل إعلام عن أنهم واجهوا "عنصرية وتمييزا على الحدود بين أوكرانيا وبولونيا". وقال بعضهم إن المسؤولين يمنعونهم "من عبور الحدود لأيام رغم برودة الجو وعدم وجود طعام أو إمدادات أخرى ويسمحون للاجئين من أصحاب البشرة البيضاء بالعبور". وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة على لسان المتحدثة، باسمها صفا مسيهلى، أن أكثر من 470 ألف مواطن من جنسيات مختلفة تقطعت بهم السبل داخل أوكرانيا بما في ذلك عدد كبير من الطلاب الأجانب والعمال المهاجرين. وأوضحت في ندوة صحفية عقدتها بمدينة جنيف أن نحو 6 آلاف من هؤلاء وصلوا إلى مولدوفا وسلوفاكيا وحدهما.