أمين سرّ جبهة التحرير الفلسطينية يعلّق على التطبيع
"اعتداء" على الشعب الفلسطيني
- 961
وا
وصف بلال قاسم، أمين سر المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، تطبيع النظام المغربي مع الكيان الصهيوني بـ"السيرك السياسي" و"الاعتداء" على الشعب الفلسطيني.
وقال عضو البرلمان الفلسطيني في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، إن "صفقات التطبيع الرسمي بين بعض الأنظمة العربية والكيان الصهيوني هي اعتداء على الشعب الفلسطيني وعلى مواقف الأمة العربية التاريخية عبر كل مراحل الصراع العربي- الإسرائيلي".
ويرى بلال قاسم أن هذا التطبيع "سيرك سياسي" و"ابتزاز" من إدارة دونالد ترامب التي رفضها الشعب الأمريكي. وقال "نحن ننظر بعين الشك والريبة كيف وافقت هذه الدول على التطبيع خاصة مع انتهاء عهد ترامب".
وأوضح أن هذه الخطوة منافية للشرعية الدولية وقرارات مبادرة السلام العربية التي هي جزء لا يتجزأ من قرارات مجلس الأمن الدولي، منبها إلى "الانعكاسات السلبية لهذا التطبيع على الدول المُطبعة وعلى القضية الفلسطينية".
ودعا القيادي الفلسطيني إلى ضرورة التمسك بمبادرة السلام العربية "نصا وروحا"، في نفس الوقت الذي شدّد فيه على رفض الشعب الفلسطيني لكل "السياسات التي ترمي إلى فرض أجندة ما يسمي بـ"صفقة القرن" وتمسكه بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وأعرب عن أمله في أن تكون الإدارة الأمريكية الجديدة في مستوى آمال الشعب الفلسطيني، مذكرا بتصريحات القيادة الفلسطينية التي أكدت أنها ستعيد دراسة مواقفها مع الولايات المتحدة في حال تراجعت إدارة بايدن عما أعلنته الإدارات الأمريكية السابقة خاصة ما تعلق بالقدس الشريف ورفع الحظر عن دعم وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين، "الأنروا" وفتح قنصلية أمريكية في القدس الشرقية ورفض سياسة الاستيطان المكرسة من طرف الوزير الأول بنيامين نتانياهو.
وأشاد المسؤول الفلسطيني الذي استنكر الهجمة التي تتعرض لها الجزائر بسبب مواقفها الداعمة للشرعية الدولية، بالجزائر وبمعظم الدول العربية التي أكدت على مركزية القضية الفلسطينية.
وأكد في هذا السياق أن الهجمة التي تتعرض لها الجزائر هي بسبب موقفها "التاريخي الثابت" إزاء القضية الفلسطينية والداعم لكفاح الشعب الفلسطيني وكفاح كل الشعوب المستضعفة وحركات التحرر في العالم".
ومع دورها الريادي في إفريقيا وفي العالم، أكد المسؤول الفلسطيني وجود أطراف تحاول أن تقوض من استقرار الجزائر"، مشيرا إلى المؤامرات التي استهدفتها خلال التسعينيات من خلال دعم الإرهاب بهدف تقويض السلم الاجتماعي والتنمية.
وأكد في هذا الاطار أن "الشعب الفلسطيني بكل أطيافه يقف إلى جانب الشعب الجزائري الشقيق ويعتبر أن موقف الجزائر وفلسطين واحد وستتنصر على كل من يتآمر عليها".