تصعيد خطير للوضع الأمني في قطاع غزّة

استشهاد فلسطينيين اثنين في إطلاق نار لجنود الاحتلال

استشهاد فلسطينيين اثنين في إطلاق نار لجنود الاحتلال
  • 451
ق/ د ق/ د

استشهد فلسطينيان فجر أمس، في إطلاق نار لقوات الاحتلال في قطاع غزة ضمن تصعيد غير مسبوق قد يؤدي الى انهيار الهدنة المتوصل إليها بين حكومة الاحتلال وحركة "حماس" منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة سنة 2014.

وفتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على الشابين الفلسطينيين بالقرب من مدينة رفح الى الجنوب من قطاع غزة على الحدود المصرية، بدعوى أنهما كانا ضمن مجموعة مشبوهة كانت تقوم بتحركات مريبة على الحدود مع الكيان المحتل.

وصعدت السلطات الإسرائيلية من الموقف تجاه قطاع غزة طيلة الأشهر الأخيرة من خلال تسلل جنودها الى داخل العمق الفلسطيني واستهدافها لمواطنين فلسطينيين بدعوى أنهم من نشطاء الحركات الفلسطينية، في نفس الوقت الذي كانت فيه طائراتها الحربية ودباباتها تضرب أهدافا مدنية في هذا الجزء من الأراضي الفلسطينية.

وكانت المقاومة الفلسطينية ترد على استفزازات وحدات الجيش الإسرائيلي، كان آخرها قصف مستوطنة سيدروت في جنوب الكيان المحتل مما أدى الى إصابة أربعة جنود إسرائيليين حالة واحدة من بينهم وصفت بالخطيرة ضمن عملية بطولية تبنّتها لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية.

وفي رد فعل على استشهاد الشابين الفلسطينيين أكدت حكومة الوفاق الوطني  الفلسطيني، أن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على المحافظات الجنوبية يعد "تصعيدا خطيرا ويأتي ضمن سياسة القمع الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني وأرضه".

وقال يوسف المحمود، المتحدث الرسمي باسم الحكومة إن "وجود الاحتلال وتبعاته يبقى السبب الأول في التوتر، وسبب تدهور الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية. وحمّل في هذا السياق الحكومة الإسرائيلية مسؤولية مباشرة عن هذا التصعيد، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل فرض حصاره على الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة، وإطلاق النّار على سكانه لا يمكن مواجهته إلا بالوحدة الوطنية ورص الصفوف وإنهاء الانقسام.