بينما يواصل أربعة معتقلين إضرابهم عن الطعام

استشهاد شاب فلسطيني شمال القدس المحتلة

استشهاد شاب فلسطيني شمال القدس المحتلة
  • 620
ق. د ق. د

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية جريمة الإعدام البشعة، التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني، أمس، في بلدة "كفر عقب"، شمال القدس المحتلة، وأدت إلى استشهاد الشاب محمد الشحام، في وضح النهار. وذكرت الخارجية الفلسطينية، أن قوات الاحتلال ارتكبت هذه الجريمة الجديدة على طريقة "المافيا" والعصابات المتخصصة في الاغتيال عن سبق إصرار، بعد أن اقتحم جنود وحدة عسكرية منزل الشهيد الشحام ليس لاعتقاله ولكن لقتله بدم بارد وفي وضح النهار وأمام أسرته".

وأكدت أن هذه الجريمة البشعة "امتداد لمسلسل الإعدامات والاغتيالات الميدانية التي ترتكبها قوات الاحتلال بتعليمات من المستوى السياسي في دولة الاحتلال، والذي يتعامل مع الشعب الفلسطيني كإرهابي يجب تصفيته، وليس فقط سرقة أرضه وهدم منازله وتهجيره. وحمّلت الخارجية الفلسطينية حكومة الاحتلال مسؤولية كاملة ومباشرة عن هذه الجريمة البشعة التي تأتي كدليل جديد على غياب الرادع الدولي والحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتجاهل المجتمع الدولي لذلك.

وتأتي هذه الجريمة في وقت يواصل فيه أربعة معتقلين فلسطينيين إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقالهم، من بينهم ثلاثة معتقلين إداريين وسط ظروف صحية حرجة. ويوجد من بين هؤلاء المعتقل خليل عواودة، البالغ من العمر 40 عامًا، والذي يواصل إضرابه عن الطعام منذ 156 يوم رفضًا لاعتقاله الإداري  وسط ظروف صحية حرجة يواجهها في مستشفى "أساف هروفيه" الصهيوني.

كما يواصل الشقيقان المعتقلان أحمد عادل وحسين موسى إضرابهما عن الطعام منذ تسعة أيام من تاريخ اعتقالهما في السابع أوت الجاري، رفضًا لاعتقالهما الإداري، حيث يقبعان في زنازن سجن "عوفر". وذكر نادي الأسير، أنّ المعتقل أحمد، البالغ من العمر 44 عامًا وهو أسير سابق، كان قد نفّذ عام 2019 إضرابًا عن الطعام استمر لمدة 29 شهرًا وانتهى باتفاق يقضي بالإفراج عنه وهو مريض يعاني من مشاكل حادة في القلب وقد أجرى عدة عمليات جراحية على مدار السنوات الماضية.