اقتحمت مخيم "عقبة جبر" بالضفة الغربية

استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال

استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال
  • 760
ق. د ق. د

استشهد شاب فلسطيني، أمس، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال اقتحامها مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا بالضفة الغربية المحتلة التي تحولت إلى مسرح لاعتداءات واقتحامات صهيونية دامية تخلف في مرة سقوط المزيد من الشهداء.

 

وقال محافظ أريحا والأغوار، جهاد أبو عسل، أن شؤون المدينة أبلغته باستشهاد الشاب، سليمان عايش، من المخيم يبلغ من العمر 20 عاما متأثرا بإصابته بالرصاص الحي والذي تم احتجاز جثمانه من قبل قوات الاحتلال، فيما أصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين خلال اقتحام قوات الاحتلال المخيم.

وباستشهاد الشاب سليمان، ترتفع حصيلة الشهداء الفلسطينيين منذ بداية عام 2023 في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى 99 شهيدا سقطوا برصاص الاحتلال في عمليات اعدام ميدانية تقترفها قوات الاحتلال في وضح النهار بكل برودة دم.

وفي رد فعل سريع على استشهاد الشاب الفلسطيني، أصيب خمسة مستوطنين على الاقل في عملية دهس بالقدس المحتلة، سرعان ما صنفها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو في خانة "الهجوم الإرهابي" وتناسى كعادته عن قصد الإرهاب الحقيقي الذي تمارسه قواته يوميا ضد الفلسطينيين.

وصعّدت المقاومة الفلسطينية في الفترة الأخيرة من عملياتها الفدائية والاستشهادية التي ضربت قلب الكيان المحتل في رد فعل طبيعي على مواصلة قوات الاحتلال جرائمها البشعة في حق الفلسطينيين الذين تهدر دماءهم أمام أعين المجموعة الدولية.

ولا تحرك هذه الأخيرة ساكنا على الأقل من أجل الضغط على الحكومة الصهيونية لوقف دوامة العنف التي فجرتها بجرائمها البشعة التي  لا يسلم منها لا الصغير ولا الكبير ولا الطفل ولا المرأة مادام الأمر يتعلق بكل ما هو فلسطيني.

والمفارقة أن المجموعة الدولية التي تلتزم الصمت عندما يتعلق الأمر بإعدام الفلسطينيين، تقيم الدنيا ولا تقعدها عندما يقتل مستوطن على يد الفلسطينيين الذين ضاقوا درعا باحتلال همجي حرمهم من أبسط حقوقهم وأباح دماءهم ومن مجتمع دولي يتعامل معهم وفقلا منطق سياسة "الكيل بمكيالين".