سجّلت لدى المواليد بقطاع غزة
ارتفاع مخيف لحالات التشوّه الخلقي ومطالب بتحقيق دولي
- 80
ق. د
حذّر مصدر طبي في قطاع غزة، أمس الجمعة، من ارتفاع مخيف لحالات التشوّه الخلقي المسجلة لدى المواليد خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مطالبا بفتح تحقيق علمي دولي مستقل لدراسة أسباب الزيادة ودور سوء تغذية الأمهات والتعرض للملوّثات وانقطاع الرعاية أثناء الحمل في ظل حرب الإبادة الصهيونية.
نقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) عن المصدر تسجيل 260 حالة تشوه خلقي لدى المواليد حتى نهاية سبتمبر الماضي، مقابل 184 حالة خلال العام 2022. وأضاف المصدر أن عدد الحالات المسجلة بلغ 322 خلال 2025، بزيادة نسبتها 75% مقارنة بالعام 2022، لافتة إلى أن هذه الأعداد وحدها لا تحدّد معدل التشوّهات بين المواليد ولا تثبت أسبابها، مطالبا بفتح تحقيق علمي دولي مستقل لدراسة أسباب الزيادة ودور سوء تغذية الأمهات والتعرض للملوّثات وانقطاع الرعاية أثناء الحمل في ظل حرب الإبادة الصهيونية.
ولفت المصدر الطبي إلى أن التشوهات الخلقية التي تستدعي الرصد والرعاية تتمثل في "شق الشفة والحنك (سقف الحلق) وعدم تمايز الأعضاء التناسلية الخارجية بما يصعب تحديد الجنس عند الولادة، وقصر الأطراف العلوية والفتق السري"، مؤكدين أنه من الممكن أن تجتمع أكثر من حالة تشوه لدى الطفل الواحد. وكان تقرير نشرته منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في 28 جانفي 2025، وثق المخاطر الصحية والإنسانية الجسيمة التي تتعرض لها النساء الحوامل في قطاع غزة نتيجة حرب الإبادة الجماعية والحصار وتدمير المنشآت الصحية ونقص الغذاء والمياه والأدوية.
وأشار التقرير إلى أن النساء الحوامل يواجهن نقصا حادا في الرعاية الطبية قبل الولادة وأثناءها وبعدها، فضلا عن سوء التغذية والجفاف وفقر الدم وصعوبة الوصول إلى المستشفيات أو الحصول على الفحوصات والفيتامينات والمكملات الضرورية للحمل. وقال إن تراجع خدمات الأمومة والولادة أدى إلى ارتفاع مخاطر المضاعفات، مثل النزيف وتسمّم الحمل والالتهابات، في ظل نقص الحاضنات والمستلزمات الطبية، الأمر الذي يهدد حياة الأمهات والأجنة وحديثي الولادة. ووفقا لتقرير صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في 7 أوت الماضي، أظهر مسح أجراه شركاء مجموعة التغذية في قطاع غزة خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 16 جوان، تدهورا في المؤشرات التغذوية لدى الأطفال والنساء.
وشمل المسح عينة من 1335 طفل، أظهرت نتائجه أن 12,2% من الأطفال يعانون من التقزم، أي تأخر النمو الطولي مقارنة بأعمارهم، نتيجة عوامل من بينها سوء التغذية المزمن والحرمان من الغذاء الكافي. كما أظهرت النتائج وجود حالات من سوء التغذية الحاد بين الأطفال، بما يعكس خطورة الأوضاع الغذائية والصحية التي يعيشها أطفال القطاع. وشمل المسح أيضا 3071 امرأة في سن الإنجاب، من بينهن 598 امرأة حامل أو مرضعة، وأظهرت النتائج أن 7,2% من النساء الحوامل والمرضعات يعانين من سوء التغذية.
استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال في مواصي خان يونس
ميدانيا، استشهد طفل، أمس الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في منطقة مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة ، حسب ما أفادت مصادر طبية. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، نقلا عن المصادر الطبية، باستشهاد طفل (15 عاما)، إثر إصابته برصاص جيش الاحتلال في منطقة بئر 19 بمواصي خان يونس. وكان مواطنان فلسطينيان قد استشهدا، أمس، متأثرين بإصابتهما إثر غارتين سابقتين للاحتلال الصهيوني استهدفتا مدينة غزة. ويتعلق الأمر بطالبة في كلية الطب بالجامعة الإسلامية من سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، استشهدت متأثرة بإصابتها جراء قصف نفذه الاحتلال الصهيوني استهدف حرم الجامعة قبل نحو أسبوع. كما استشهد مواطن آخر متأثرا بإصابته في استهداف لمنطقة البلاخية في مخيم الشاطئ قبل عدة أيام.
اعتقال 17 شخصا فلسطينيا وأجنبيا غرب رام الله
واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، أمس الجمعة، 17 شخصا من بينهم 12 متضامنا أجنبيا وصحفيان أجنبيان و3 مواطنين فلسطينيين، خلال مشاركتهم في قطف ثمار الزيتون في قرية كفر نعمة، غرب رام الله، حسما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). ونقلت الوكالة عن مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين وبحماية من قوات الاحتلال الصهيوني هاجمت المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين والصحفيين الاثنين الأجانب في منطقة السلم قرب جبل الريسان في القرية، أثناء مساعدتهم المزارعين في قطف ثمار الزيتون.