أعلن عن ندوة دولية بمدريد في نوفمبر القادم.. غالان:

إسبانيا تتحمّل مسؤولية التخلّي عن القضية الصحراوية

إسبانيا تتحمّل مسؤولية التخلّي عن القضية الصحراوية
رئيس التنسيقية الأوربية للتضامن و دعم الشعب الصحراوي بيار غالان
  • 161
مخيم اللاجئين الصحراويين أوسرد بتندوف : م. أجاوت مخيم اللاجئين الصحراويين أوسرد بتندوف : م. أجاوت

جدّد رئيس التنسيقية الأوربية للتضامن و دعم الشعب الصحراوي بيار غالان ، تحميل إسبانيا المسؤولية الكاملة في التخلّي عن دعم القضية الصحراوية والمرافعة من أجل تقرير مصير الشعب الصحراوي، كاشفا عن تنظيم ندوة دولية بمدريد الإسبانية، في نوفمبر القادم، لكشف كل الحقائق المتعلقة بتخليها عن آخر قضية تصفية استعمار بالقارة الإفريقية.

أوضح غالان، في تدخل له، ضمن مشاركة الوفود الأجنبية فعاليات الذكرى الخمسين لقيام الجمهورية العربية الصحراوية، بمخيم أوسرد، أن إسبانيا تبقى الدولة الوحيدة التي تتحمل المسؤولية كاملة في خيانة القضية الصحراوية والتخلي عنها، "لاسيما خلال هذا الظرف الدولي العصيب، حيث تتكالب القوى العظمى على فرض منطق "الحكم الذاتي"، المنحاز للمغرب، عبر قرار مجلس الأمن الأخير  (97-27)، الذي يرمي لتكريس الطرح الأحادي بين طرفي النزاع".

واعتبر رئيس التنسيقية، أن هذا التخلي المفضوح عن قضية عادلة، يبقى بمثابة وصمة عار في جبين إسبانبا، التي كان من المفروض أن تكون أول المتضامنين والساعين لتجسيد كل المبادرات والمساعي والسياسات الرامية الى التجسيد الفعلي لحق الصحراويين في الانعتاق والاستقلال. وأضاف، أن التنسيقية الأوربية للتضامن مع الشعب الصحراوي، تدعم القضية الصحراوية منذ 50 عاما، وستبقى تدعم كفاح الشعب الصحراوي ونضاله الشريف والشرعي "من أجل تحقيق استقلاله واسترجاع أراضيه المسلوبة، وموارده وثرواته المنهوبة من قبل الاحتلال المغربي عبر شراكته مع الاتحاد الأوربي، خاصة فيما يخص نهب الثروات الباطنية والبحرية (الأسماك)، والتعدي على المياه الإقليمية”، موضحا، أن هذا الدعم يشمل كافة الشعوب المستعمرة والمستضعفة، من أجل إنقاذ العالم من الإمبريالية، والدفاع عن المعتقلين السياسيين وقضايا الرأي عبر العالم. وحيا بيار غالان، الموقف الجزائري المشرف، في دعم القضية الصحراوية، وتمسكها التاريخي والثابت في مساندة مطلب التحرر والاستقلال وفق ما تقتضيه الشرعية الدولية، ووفق ما يتطلع له الصحراويون أنفسهم.