خلال 2026 جراء النّزاع بالسودان.. الأمم المتحدة:

825 ألف طفل سيعانون من سوء التغذية الحاد

825 ألف طفل سيعانون من سوء التغذية الحاد
  • 106
ق. د ق. د

أعلنت الأمم المتحدة، أن 825 ألف طفل دون سن الخامسة سيعانون خلال 2026، من سوء التغذية الحاد جراء النزاع بالسودان، ما يعرضهم لخطر الوفاة حال عدم حصولهم على العلاج في الوقت المناسب. وحذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقرير له أمس، من تفاقم أزمة سوء التغذية بالسودان، حيث يواجه الأطفال بمختلف أنحاء البلاد مخاطر متزايدة مع استمرار النّزاع واتساع نطاق النزوح والجوع.

وأوضح التقرير، أنه "لا يزال وضع الأطفال في السودان من بين الأسوأ عالميا، حيث يتأثر ملايين الأطفال بالعنف وتعطل الخدمات الأساسية وتزايد الاحتياجات الإنسانية"، مضيفا أن التقديرات تشير إلى أن "نحو 825 ألف طفل دون سن الخامسة سيعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم خلال عام 2026، ما يعرضهم لخطر الوفاة في حال عدم حصولهم على العلاج في الوقت المناسب". ولفت التقرير إلى أنه في المناطق المتأثرة بالنزاع، بما في ذلك أجزاء من ولاية شمال دارفور (غرب) وإقليم كردفان (جنوب) "لا يزال الأطفال محرومين من الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية".

وأشار إلى أن "كثيرا من الأطفال يواجهون نقصا حادا في الغذاء ومياه الشرب الآمنة والرعاية الصحية، مما يزيد من خطر الإصابة بسوء التغذية والأمراض كما يعرضهم استمرار العنف وتشتت الأسر والنّزوح لمخاطر متزايدة تتعلق بالحماية". وأردف التقرير: "لا تزال القيود المفروضة على الوصول وانعدام الأمن تحد من توافر الخدمات، ومن قدرة الأسر على طلب المساعدة. وفي العديد من المناطق يظل الوجود الإنساني محدودا ما يترك الأطفال الأكثر ضعفا دون الدعم المنقذ للحياة".

وفي 4 جويلية الجاري، حذّر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي من توسع نطاق انعدام الأمن الغذائي واستمرار الجوع الحاد لدى 19.5 مليون سوداني حتى مطلع العام المقبل. وأكد أن مستويات سوء التغذية الحاد تجاوزت عتبات المجاعة في بعض مناطق شمال دارفور، وأن 14 منطقة في ولايات شمال دارفور وجنوب دارفور وجنوب كردفان تواجه خطر المجاعة. وكانت منظمة الصحة العالمية، أعلنت يوم الجمعة الماضي، أن السودان يعد حاليا أكبر أزمة إنسانية في العالم، "إذ يحتاج أكثر من 33 مليون شخص لمساعدة من بينهم 21 مليون مواطن بحاجة إلى خدمات صحية".