جمال بلماضي يتحدى الجميع:

”أريد الفوز بكأس أمم إفريقيا”

”أريد الفوز بكأس أمم إفريقيا”
  • 837
 ع . اسماعيل ع . اسماعيل

كشف المدرب الوطني جمال بلماضي، عن طموحاته الكبيرة لانتزاع لقب كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية على التوالي، في دورتها العشرين المبرمجة في الكاميرون، وقالها بصريح العبارة في الندوة الصحفية التي عقدها يوم الخميس الماضي، بالدوحة عاصمة قطر، حيث تتدرب التشكيلة الوطنية تحت قيادته تحسبا للمشاركة في هذه المنافسة القارية: ”بما أننا أصحاب اللقب القاري، سنخوض هذه المغامرة بطموح كبير لأننا نريد إسعاد شعبنا، وقد رأيتم الفرحة الكبيرة التي استعدناها في أعقاب التتويج بالكأس العربية، الذهاب إلى نصف نهائي كأس ”الكان” جيد  لكن ذلك لا يعتبر لقبا ونحن نريد اليوم تدعيم لقبنا القاري”. كما لم يخف الناخب الوطني، إدراكه بوجود ضغط على الخضر لكونه حامل اللقب لكن بالنسبة له: ” الضغط في منافسة مثل كأس أمم إفريقيا سيكون إيجابي علينا، ولا يمكن أن يقف كحجرة عثرة في طريقنا، يجب علينا التعامل بصفة إيجابية مع هذا الوضع بصفتنا أبطال إفريقيا، ذلك أن كل المنتخبات التي ستواجهنا تريد هزمنا، بينما نحن طموحون لبلوغ هدفنا وهو الفوز باللقب الإفريقي، هذا الأخير لا نكسبه بدون التعرض للضغط وشتى المعاناة لذا يتعين علينا تحمّل كل شيء”.

"نريد أن نبقى أقوياء واليوم أنا متعطّش للفوز بالألقاب”

وقال بلماضي، إنه يعي منذ تعيينه على رأس الخضر سنة 2018، رؤية واستخلاص الجزائر بالنسبة للسياسة الكروية التي تريدها على المستوى الدولي: ”عادة لا أفكر في التغيير الذي حصل لي منذ تعييني على رأس المنتخب الوطني، وأن ما يهمني هم اللاعبون الذين أستدعيهم.. لم نكن نزن أي شيء في نظر منظمي دورة ”الكان” السابقة بمصر، لكن هذه النظرة تجاهنا تغيرت بعد فوزنا بالكأس الإفريقية، وهي الآن ملموسة ونعي ذلك، نريد أن نبقى في القمة و أقوياء، اليوم أجد نفسي متعطّشا للفوز بالألقاب.. وأريد أن يحترم بلدي لما رأينا رايتنا الوطنية ترفرف في الكأس العربية، ليس ذلك وطنية غبية ولئيمة، بل هي الرغبة في البقاء عاليا وهي اللهب الذي ينعشني”.

"سنخوض بقوة كل مباريات الأدوار الأولى”

وبخصوص التوترات التي حصلت في الفترة الأخيرة حول تنظيم دورة كأس أمم إفريقيا في الموعد المحدد لها، أوضح بلماضي، قائلا ”كنت واعيا بما يجري داخل الكواليس، و أدركت فعلا أنه تم التفكير في تأجيل دورة الكاميرون، ولم يكن ذلك مجرد إشاعات.. لكني أتحفّظ بالإدلاء برأيي في هذا الموضوع، الشيء المؤكد في هذه القضية أن مجيء ساموال إيتو، على رأس الاتحادية الكامرونية لعب دورا كبيرا في تنظيم دورة كأس أمم إفريقيا في الموعد المحدد لها”.

ومعلوم أن الجزائر عكس منتخبات قوية، وقعت ضمن مجموعة سهلة أثناء عملية القرعة الخاصة بهذه الدورة، حيث ستلعب الدور الأول ضد منتخبات تبدو في متناولها وهي سيرياليون وغينيا بيساو و كوت ديفوار، ويقول في هذا الشأن الناخب الوطني: ”سنخوض بقوة كل مباريات الأدوار الأولى، فلا وجود لمسلك سهل في مثل هذه المنافسة، وأن التمركز في المرتبة الأولى أو الثانية في دور المجموعات لا يجنبك بالضرورة مواجهة منافسين أقل قوة منك، عملية القرعة جعلتنا محظوظين مقارنة بالمنتخبات القوية الأخرى المسجلة في ترتيب الفيفا، لكن قد نواجه إحدى هذه المنتخبات في الدور ثمن النهائي، لأن اللعب ضد مالي، تونس، مصر ونيجيريا قد يكون بمثابة مباراة نهائية، منتخب مالي مثلا يتواجد في تطور ملحوظ، في حين أن مصر تضم اللاعب صلاح، القادر على تغيير نمط المباراة في أي لحظة  بالرغم من أنه يجد صعوبة في التألق مع منتخب بلده”.

"نحن نلعب من أجل الراية الوطنية وهذا ليس كلاما فارغا”

وعاد جمال بلماضي، للحديث عن ما ينتظر المنتخب الوطني في دورة الكاميرون، حيث قال إن التشكيلة الوطنية تدرك الصعوبات التي تنتظرها ولا يمكن لها سوى تحمّل مسؤوليتها كفريق يريد الفوز بهذه الكأس الإفريقية للمرة الثانية على التوالي، وتابع: ”كل المنافسين الذين سنواجههم يطمحون للإطاحة بنا وهذا شيء جميل بالنسبة لنا كمنتخب يريد الحفاظ على لقبه القاري، لكن نحن نلعب من أجل الراية الوطنية وهذا ليس مجرد كلام فارغ، لأن أمامنا تحد كبير يتمثل في الفوز بكأس أمم إفريقيا التي تبقى هدفنا في هذه الدورة”.