بطموحات كبيرة للوصول إلى المربع الذهبي

“المحاربون” يعودون مجددا إلى ملعب “مراكش”

“المحاربون” يعودون مجددا إلى ملعب “مراكش”
  • 454
و. توفيق و. توفيق

تنقل المنتخب الوطني الجزائري، للعب خارج ملعب مدينة الرباط، لأول مرة، بعد أن خاض فيه جميع مبارياته الأربع الماضية ضد السودان، بوركينافاسو، غينيا الاستوائية، ثم الكونغو الديمقراطية، ليواجه نيجريا اليوم، في الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا الحالية.

سيكون ملعب مراكش مسرحًا للمواجهة المرتقبة أمام نيجيريا، على الساعة الخامسة، وهو الملعب الذي سيعود إليه محاربو الصحراء، بطموحات كبيرة ورغبة شديدة في اقتطاع بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من جهة، وتحسين سجلهم فيه من جهة أخرى، بالنظر إلى تاريخ المباريات، التي لعبوها على أرضيته في وقت سابق.

سبق للمنتخب الوطني اللعب في هذا الملعب مرتين، خلال السنوات الماضية، حيث كانت المرة الأولى أمام منتخب المغرب، في تصفيات كأس إفريقيا 2012، حيث عاش “الخضر” ليلة سيئة للغاية، بعد خسارتهم برباعية آنذاك، فيما كانت الثانية ضد منتخب بوركينافاسو، في أطار التصفيات المؤهلة لمنافسة كأس العالم 2022، التي أقيمت في قطر، وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي (1-1).

تأمل الجماهير الجزائرية، التي يتوقع حضورها بقوة في مدرجات ملعب مراكش، اليوم، أن يفتح “الخضر” صفحة جديدة في سجلهم مع هذا الملعب، وتحقيق انتصار يسمح لرفقاء القائد رياض محرز، بالتقدم بثبات نحو تحقيق الأهداف والطموحات المعلقة عليهم. 

تجدر الإشارة، إلى أن المنتخب الوطني، بلغ الدور ربع النهائي لكأس إفريقيا في نسختي 1990 و2019، وفي كلتيهما توج باللقب القاري، واليوم يسير الخضر في درب الانتصار ذاته، وكله أمل في كتابة التاريخ مرة أخرى، والتتويج بالنجمة القارية الثالثة.