متواجدون منذ أمس في العاصمة بوجمبورا
“الخضر” يبحثون عن فوز جديد في بورندي وحمداني يتوعد
- 167
ت. عمارة
يتواجد المنتخب الوطني، منذ أمس، في عاصمة بورندي، بوجمبورا، استعدادا لمواجهة المنتخب المحلي، يوم الثلاثاء، في الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا 2027، بحثا عن الفوز الثاني على التوالي، بعد ذلك المسجل على حساب زامبيا في الجولة (3-1)، على ملعب “حسين آيت أحمد” بتيزي وزو، في وقت خسر منتخب بورندي مباراته الأولى في الطوغو بهدف دون رد، ويلعب زملاء مازة اللقاء، وسط توصيات صارمة من المدرب إبراهيم حمداني، لفرض الانضباط داخل المجموعة، بعد حادثة ريان آيت نوري.
سافر، أمس، المنتخب الوطني إلى بوجمبورا، على متن طائرة خاصة، من أجل وضع اللاعبين في أحسن الظروف، ومنحهم الوقت الكافي للاسترجاع، قبل المواجهة المرتقبة أمام بورندي، الثلاثاء المقبل، على ملعب إنتواري، الذي تم ترميمه وتدشينه بداية العام الجاري، قبل أن يتم تأهيله من طرف “الكاف”، لاحتضان مباريات منتخب بورندي، رغم أن أرضيته من العشب الاصطناعي، واختارت “الفاف” التنقل قبل 48 ساعة فقط عن موعد اللقاء، بسبب عدم توفر الوقت الكافي ما بين المباراة الأولى أمام زامبيا، والمواجهة الثانية في بوجمبورا، وهو ما يفسر تركيز الطاقم الفني لـ"الخضر” على الاسترجاع، خلال الحصة التدريبية التي جرت، مساء السبت، وحتى الحصة التي أجراها زملاء بن سبعيني، مساء أمس، في بوجمبورا، في وقت سيتدربون، مساء اليوم، على ملعب المباراة، وفي التوقيت الرسمي لها، أي على الساعة الثانية زوالا.
نحو الاعتماد على 3 مدافعين في المحور أمام بورندي
إلى ذلك، ورغم ضيق الوقت وعدم التحضير بالشكل المناسب للقاء بورندي، فإن الناخب الوطني إبراهيم حمداني، يستهدف الفوز في بوجمبورا، لتعبيد طريق التأهل إلى كأس إفريقيا 2027 بشكل مبكر، دون انتظار الجولات الأخيرة، محاولا الاستثمار في المعنويات العالية لزملاء آدم زرقان، بعد الفوز في الجولة الأولى على زامبيا، رغم أن المهمة لن تكون سهلة أمام المنتخب البورندي، الذي لا يملك أي خيار آخر، غير الفوز، للحفاظ على حظوظه في التنافس على بطاقة التأهل إلى “كان 2027”، بعد خسارته أمام الطوغو في الجولة الأولى، ويتوقع أن يجري حمداني بعض التغييرات على تشكيلة المنتخب الوطني، والبداية ستكون في خط الدفاع، حيث سيلجأ بنسبة كبيرة جدا للاعتماد على ثلاثة مدافعين في المحور، بعد النقائص المسجلة على ثنائية بن سبعيني وشرقي في لقاء زامبيا، ولعدم نجاعة هذا الخيار الدفاعي منذ فترة طويلة، خاصة أن المباراة ستجري خارج الديار، وتستدعي تأمين “الخضر” للخط الخلفي.
وبالنظر لهذه المعطيات، يمكن لحمداني الاعتماد على الثلاثي رامي بن سبعيني وزين الدين بلعيد وسمير شرقي، بنسبة كبيرة جدا، في وقت سيكون أمين شياخة المستفيد الأكبر من غياب المهاجم أمين غويري، بداعي الإصابة، لأنه مرشح للبدء أساسيا هذه المرة في منصب قلب الهجوم، نفس الشيء ينطبق على أنيس حاج موسى، الذي سيعود إلى التشكيلة الأساسية على حساب بشير بلومي، بعد أدائه الجيد في لقاء زامبيا مباشرة بعد دخوله.
من جهة أخرى، وجه إبراهيم حمداني رسالة واضحة إلى زملاء فارس شايبي، بعد قرار استبعاده ريان آيت نوري، بسبب احتجاجه على عدم إشراكه في مباراة زامبيا، حيث أكد لهم بأنه لن يتسامح مع أي سلوك خارج النص، ويصر على الانضباط وسط المجموعة، في خطوة منه لتفادي تكرار ما حدث مع آيت نوري، الذي سيكون عبرة لزملائه الآخرين.