رفض نادي مرسيليا مثل رياض محرز وإيلان قبال
يانيس زواوي مرشح لتدعيم "الخضر" مستقبلا
- 139
ت. عمارة
أكدت مصادر إعلامية متطابقة، بأن الظهير الأيسر لنادي لوهافر الفرنسي، يانيس زواوي، مرشح لتدعيم صفوف المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الإصابة الحالية للاعب جوان حجام، في وقت استذكر فيه اللاعب البالغ من العمر 27 سنة، قصة رفضه من طرف نادي أولمبيك مرسيليا، كما حدث في وقت سابق مع الثنائي رياض محرز وإيلان قبال، لتتأكد القصة الغريبة لهذا النادي مع اللاعبين الجزائريين.
توقعت بعض المصادر الإعلامية، بأن الظهير الأيسر يانيس زواوي مرشح ليكون ضمن خيارات فلاديمير بيتكوفيتش مستقبلا، وربما بداية من تربص شهر مارس المقبل، خاصة في ظل غياب المدافع جوان حجام المصاب، ويمكن للاعب لوهافر الفرنسي أن يكون حلا في المنتخب الوطني، إن تمكن من الحفاظ على المستويات الجيدة التي يقدمها منذ بداية الموسم الجاري في البطولة الفرنسية، وهو الذي عانى كثيرا قبل أن يصل إلى هذا المستوى، حيث روى كواليس فشل تجربته مع نادي أولمبيك مرسيليا في بداية مسيرته الكروية، على طريقة رياض محرز وإيلان قبال، اللذين تعرضا للرفض في وقت سابق من طرف النادي الفرنسي الكبير، وبدأ يانيس زواوي مسيرته من بوابة الهواة، حيث حمل قميصي ناديي سبتيم وسبورتنغ بين ميرابو، وفي عام 2006، انضم لأكاديمية أولمبيك مارسيليا بعد نجاحه في تجاوز الاختبارات البدنية والفنية، قبل أن يتعرض للطرد عام 2013، بسبب عدم اقتناع مدريه بقدرته على النجاح في المستوى العالي.
وقال زواوي في تصريحات لموقع "لاغازيت دو فينيك" بهذا الخصوص: "عندما تكون صغيرا في السن ومصحوبا بعائلتك، فمن الطبيعي أن تشعر بالإهانة، عندما يتم إعلامك بضرورة مغادرة أكاديمية النادي، لقد كانت صدمة قوية بالنسبة لي"، وبعد طرده من قبل أولمبيك مرسيليا، لعب المدافع الجزائري مع نادي كوت بلو، الناشط في قسم الهواة الفرنسي، قبل أن ينضم عام 2017 إلى نادي مارتيغ، وبعدها بعام، تعاقد مع نادي تولون، ثم لعب لفائدة نادي فورستا سوسيفا في القسم الثاني برومانيا، وفي مغامرته الثانية مع نادي مارتيغ، شارك في 105 مباراة، سجل خلالها 8 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة، قبل أن يتعاقد معه لوهافر في صيف 2024، وشارك معه 39 مباراة ضمن مختلف المسابقات، قدم خلالها 3 تمريرات حاسمة، ووصل زواوي بعد كل ذلك مرشحا لتدعيم المنتخب الوطني، ما يؤكد كفاحه وتضحيته من أجل الوصول إلى هذه المرحلة.