مغادرته للنادي الإنجليزي أصبحت ضرورة ملحة
وضعية ريان آيت نوري تتعقد مع مانشستر سيتي
- 479
ت. عمارة
تعقدت وضعية المدافع الجزائري، ريان آيت نوري، مع مانشستر سيتي، بعد أن خرج مرة أخرى، من حسابات المدرب أنزو ماريسكا في مواجهة ليفربول، أول أمس، في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، ما يزيد الغموض حول مستقبله ويضعه أمام حتمية مغادرة النادي السماوي، بداية من الميركاتو الشتوي المقبل.
وجد، أول أمس، ريان آيت نوري نفسه خارج قائمة مانشستر سيتي، في قمة البريميرليغ أمام ليفربول، الذي فاز بها زملاؤه بثلاثية نظيفة، ما يعقد وضعيته ويزيد من الضغوط المفروضة عليه، فبعد المشاكل التي لاحقته مع المنتخب الوطني خلال التربص الأخير، واستبعاده من التربص، لأسباب انضباطية، وجد الظهير الأيسر نفسه أمام مشكلة عدم اللعب مع مانشستر سيتي، وهي الحالة المستمرة منذ بداية الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ما يؤكد أن آيت نوري، لا يدخل إطلاقا ضمن حسابات المدرب أنزو ماريسكا، وفي هذه المرحلة، بات مستقبل المدافع البالغ من العمر 25 عاما، مع مانشستر سيتي، محفوفا بالمزيد من الغموض، فبين فقدان مكانه في تشكيلة المنتخب الوطني، وعدم تحسن وضعه مع ناديه، يمر آيت نوري بفترة حرجة للغاية، وإذا لم يتغير وضعه في ترتيب خيارات المدرب الإيطالي قريباً، فقد تُطرح بجدية، مسألة رحيله عن الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية. وفي ذات السياق، لا يملك ريان آيت نوري خيارا آخر، سوى مغادرة مانشستر سيتي، لبعث مسيرته الكروية والحصول على فرصة اللعب بانتظام، حتى يضمن عدم تراجع مستوياته الفنية، والبقاء ضمن خيارات المنتخب الوطني، على اعتبار أن إبراهيم حمداني مستعد للعفو عنه وإعادته.