لم يلعب أي دقيقة إلى حد الآن في البريميرليغ

وضعية آيت نوري تتعقد أكثر ومعنوياته في الحضيض

وضعية آيت نوري تتعقد أكثر ومعنوياته في الحضيض
الدولي الجزائري، ريان آيت نوري
  • 329
ت. عمارة ت. عمارة

تعقدت وضعية اللاعب الجزائري، ريان آيت نوري، بشكل كبير مع نادي مانشستر سيتي، بعد أن غاب هذا الأسبوع، عن خيارات المدرب أنزو ماريسكا، في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث بقي على كرسي الاحتياط في مواجهة إبسيوتش، الأمر الذي أثر كثيرا على معنويات اللاعب الجزائري، لأنه يعيش وسط الكثير من المشاكل، منذ بداية الموسم الجاري.

لا يزال ريان آيت نوري، بلا أي دقيقة لعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع نادي مانشستر سيتي، رغم مرور أزيد من شهرين عن بداية الموسم، فبعد عودته إلى قائمة الفريق، إثر غيابه عن مواجهة ليفربول الماضية، ظل الدولي الجزائري حبيس دكة البدلاء، طوال المباراة التي أقيمت، أول أمس، ضد إبسويتش تاون، وحتى أمام فريق متواضع، لم يحصل الظهير الأيسر على فرصته، ما يؤكد بأن المدرب الإيطالي أنزو ماريسكا لا يضعه ضمن خياراته، حيث لم يلعب المدافع الجزائري حتى الآن، أي دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بل إنه غاب تماماً عن قائمة الفريق في جولتين.

وتقتصر حصيلته من دقائق اللعب حاليا، على 105 دقائق فقط في مختلف المسابقات، بعد أن شارك اللاعب السابق لنادي وولفرهامبتون، لمدة ربع ساعة أمام بورتو في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يشارك أساسياً ضد نورويتش سيتي في كأس الرابطة الإنجليزية، ورغم قلة دقائق لعبه، نجح اللاعب الجزائري في تقديم ثلاث تمريرات حاسمة، لكن هذه الأرقام لم تكن كافية لنيل ثقة المدرب إنزو ماريسكا، إذ يبدو أن المدير الفني الإيطالي يرى فيه جناحاً أكثر منه ظهيرا أيسر، وهو ما قد يفسر، جزئيا، وضعه الراهن.

إلى ذلك، أكدت مصادر مقربة من اللاعب الجزائري، بأنه يعاني من الناحية النفسية بشكل كبير، ويشعر بالإحباط، بسبب كثرة مشاكله منذ بداية الموسم الجاري، فبالإضافة إلى حالته المقلقة مع مانشستر سيتي، كان آيت نوري تورط في مشكلة انضباطية مع المنتخب الوطني، واستبعد من التربص الأخير، مع احتمال عدم عودته إلى حسابات المدرب إبراهيم حمداني، لأنه يرفض الاعتذار عما بدر منه في مواجهة زامبيا، ويتطلع ريان آيت نوري لتغيير الأجواء، خلال الميركاتو الشتوي المقبل، باحثا عن فرصة اللعب بانتظام مع فريق، يبعث من خلاله مسيرته الكروية، خاصة أنه لا يزال مطلوبا في سوق التحويلات، رغم وضعيته المعقدة مع المان سيتي.