الأمينة العامة لاتحادية الرافل والبيار راضية محكوت لـ "المساء":
هيئتنا تستكمل برنامج تحضير النخبة بـ "الكريدي"
- 575
فروجة. ن
كشفت الأمينة العامة للاتحادية الجزائرية للرافل والبيار راضية محكوت، أن هيئتها تستكمل بقية برنامجها لسنة 2021، بالـقرض "الكريدي" نتيجة عدم تلقيها الميزانية الخاصة بالسنة الجارية 2021، مبرزة في الوقت نفسه، أنه رغم هذا المشكل، إلا أن الفيدرالية بقيادة مسؤولها الأول محمد أمين مايدي، تحرص على مواصلة عملها، خاصة تحضيرات النخبة الوطنية لبلوغ الأهداف المسطرة، وفي مقدمتها ألعاب وهران المتوسطية 2022.
❊ بداية، حدثينا عن وضع الفرع في ظل جائحة كورونا؟
❊❊ كما هو معمول للجميع، فإن الحركة الرياضية عاشت فترات فراغ منذ قرابة سنتين نتيجة جائحة كورونا المستجدة رغم رفع الحجر الصحي في دورتين 2020 و2021؛ الأمر الذي أدى إلى تراجع ملحوظ في الجانب التقني والبدني للرياضيين الجزائريين خلال مشاركاتهم في المحافل الدولية. ونفس الأمر بالنسبة لنخبتنا، التي تحاول حاليا، تدارك الوضع بفضل قرار إعادة فتح المنشآت الرياضية العمومية والخاصة، واستئناف كل الأنشطة والمنافسات الرياضية.
❊ نفهم من كلامك أن العناصر الوطنية لم تقم بأي تربصات في ظل الموجة الثالثة من كوفيد-19؟
❊❊ لا، الاتحادية برمجت دورات تدريبية مكثفة في ظل برتوكول صحي صارم، بلغت في مجملها خمس دورات، وجرت كلها بالمركز الجهوي لتجمّع وتحضير المواهب والنخبة الرياضية بولاية الشلف؛ حيث عرفت مشاركة قياسية ونوعية لرياضيي الرافل؛ قصد انتقاء التشكيلة المعنية بالمشاركة الدولية المبرمجة في الموسم الرياضي الجديد 2021 ـ 2022.
❊ في أي إطار تندرج هذه التربصات الإعدادية؟
❊❊ بما أن الألعاب المتوسطية التي تتشرف عاصمة الغرب الجزائري وهران باستضافتها في الصائفة المقبلة 2022، ستكون أكبر الرهانات التي نعوّل عليها بصفة عامة والجزائر بصفة خاصة، فكل التدريبات والخرجات الدولية المقبلة، تدخل في إطار الإعداد الكافي والنوعي لذات الموعد، لضمان البروز والتألق.
❊على ذكر الدورات الدولية، هل من خرجة مبرمجة خلال شهر أكتوبر الجاري؟
❊❊ فعلا، هناك منافسة دولية بتركيا في اختصاص الرافل، مقررة ما بين 26 و31 أكتوبر، بمشاركة ستة عناصر، منهم ثلاث سيدات، ويتعلق الأمر بكل من لامية عيسوي، وشهرزاد شيباني، وبسمة بوكنافة إلى جانب أحمد ترياكي، وحكيم علي، ومصطفى بلحمر لدى الرجال. كما ستكون هذه الدورة مرفقة بتربص مشترك مع المنتخب التركي، وعليه سيقف الناخب الوطني رفيق بن حملة، على مدى جاهزية "الخضر" على الجانبين التقني والتكتيكي.
❊ وبخصوص الميزانية التي لم تتحصل عليها اتحاديتكم؟
❊❊ في الحقيقة، هذا المشكل تعاني منه كل الاتحاديات الأولمبية وغير الأولمبية؛ إذ لم نتسلم بعد الميزانية الخاصة بالعام الجاري 2021، وعليه كل نشاطات الاتحاديات تُنجز بطريقة القرض؛ "الكريدي". والأموال التي بقيت في خزينتنا وُظفت في تسديد الديون المعلقة سابقا، بالإضافة إلى مصاريف التربصات وغيرها. وأتمنى أن يُحل المشكل في أقرب وقت ممكن، لتكون التحضيرات في مستوى الرهان المتوسطي، الذي يتطلب إمكانات مادية معتبرة للحصول على الجاهزية التامة.
❊ وماذا عن عملية تلقيح أسرة الفرع؟
❊❊ تبعا للبروتوكول الصحي الخاص بالموسم الرياضي القادم 2021 ـ 2022، فعائلة الرافل والبيار بأعضائها التقنيين والإداريين والرياضيين، استجابوا لنداء وزارة الصحة "بالتلقيح تستمر الحياة"، وعليه الجواز الصحي سيمنح الرياضيين أريحية تامة لإجراء تدريبات في ظروف حسنة، لاسيما أنها ستكون مكثفة خلال هذه الفترة؛ استعدادا لرهان الجزائر على ألعاب البحر الأبيض المتوسط.