بعد تتويجها بفضية تاريخية في الألعاب المتوسطية بتارانتو

نادي التجديف الوهراني يكرم بطلته نهاد بن شاذلي

نادي التجديف الوهراني يكرم بطلته نهاد بن شاذلي
  • 193
سعيد. م سعيد. م

احتفى نادي التجديف الوهراني ببطلته نهاد بن شاذلي، المتوجة مؤخرا، بالميدالية الفضية في رياضة التجديف، في الطبعة 20 لألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 بتارانتو الإيطالية، بحضور أفراد عائلتها، يتقدمهم والدها التقني المعروف في عالم كرة القدم الجزائرية، جمال بن شاذلي، وأعضاء النادي، من الإداريين والفنيين، ومسيرين ورؤساء سابقين به، إلى جانب زملائها الرياضيين في النادي والمنتخب الوطني.

أبى جواد خياط، مدرب التجديف الوهراني، إلا أن يقيم حفلا تكريميا في بيته، لبطلة الجزائر، حفاظا على السنة الحميدة التي تبناها النادي، وكعادته مع كل إنجاز لأبطاله، رغم ظروفه الصعبة، قصد تشجيعهم على مزيد من العمل والتتويجات، مادام أن مقر النادي بميناء وهران، لا يزال مغلقا في وجه رياضييه، منذ عدة شهور، وهو ما شدد عليه جواد في تدخله أمام الحضور، وفي تصريحه الصحفي، الذي قال فيه “مبادرة تكريم نهاد بن شاذلي هي من أجل تشجيعها، فالإنجاز الذي حققته تاريخي، ذلك أن الميدالية التي جلبتها للجزائر، هي الوحيدة في تاريخ مشاركات رياضة التجديف الجزائري في الألعاب المتوسطية".

وتابع: "نحن نفتخر بابنتنا وبطلتنا نهاد، التي تكفلنا بتكوينها منذ الصغر، حتى بلغت هذا المستوى الدولي الرفيع، وكذلك بفضل انضباطها الكبير وعملها بنصائح مدربيها، والثمار الطيبة ظهرت في تعدد مشاركاتها الدولية، والنتائج المشجعة التي حققتها، وفي حضور أبطال عالميين، إذ وبالإضافة للألعاب المتوسطية، سبق لها وأن مثلت التجديف الجزائري في الأولمبياد الماضية في باريس".

ولم يغفل جواد لفت الانتباه إلى المشكل العويص، الذي يتخبط فيه ناديه التجديف الوهراني، بعد غلق مقره بميناء وهران، وتجميد نشاط رياضييه، حيث قال عن ذلك: “أغلق مقر نادينا وهجر رياضيونا، ولا نعلم الأسباب في ذلك، وينسى من فعل هذا أن التجديف الوهراني نادٍ عريق، يعود تأسيسه إلى سنة 1948، ويمارس به إطارات ورياضيون متفوقون في المجال وفي الدراسة، وصنع أبطالا عديدين، ثلاثة منهم شاركوا في الألعاب الأولمبية، وتخرج منه شباب بصموا على مشوار ناجح، رياضيا وفي حياتهم المهنية".

من جهتها، عبرت نهاد بن شاذلي عن سعادتها الغامرة بحفل التكريم، والجو العائلي الذي طبعه، مشيدة بناديها التجديف الوهراني، وفضله الكبير على مشوارها الحالي: "مسرورة جدا بهذه الالتفاتة الكريمة، التي تزيدني تشجيعا، لقد كانت ميدالية مستحقة، وفي حضور بطلات عالميات وأولمبيات، ونلتها بعد ظروف صعبة مررت بها، بفعل التحضيرات المتذبذبة، خاصة في الأشهر الأربعة التي سبقت الألعاب المتوسطية، واقتصرت فقط على تربصات المنتخب الوطني، دون التمرين بنادي التجديف الوهراني المجمد نشاطه، بعد إغلاق مقره، كما يعلم الجميع".

وقالت أيضا:"رغم صعوبة الحفاظ على جاهزيتي، ونشاط فريقي مجمد، إلا أنني عدت بقوة وبتوفيق من الله عز وجل، وسأستمر في العمل حتى أكون دائما في خدمة بلدي الجزائر، في مختلف المحافل الدولية". للتذكير، فإن الميدالية الفضية، التي تحصلت عليها نهاد بن شاذلي في الألعاب المتوسطية تارانتو-2026، كانت في اختصاص "سكيف" وزن خفيف (فردي ـ سيدات)، بعد احتلالها المركز الثاني في النهائي “أ”، بتوقيت قدره 8 دقائق و26 ثانية و89 جزء من المائة.