البطولة الوطنية للجيدو للأكابر فردي (ذكور وإناث) بوهران:

مولودية الجزائر تسيطر وأولاد الباهية وبابا حسن في الموعد

مولودية الجزائر تسيطر وأولاد الباهية وبابا حسن في الموعد
  • 606
سعيد. م سعيد. م

سيطر فريق مولودية الجزائر، على حيثيات البطولة الوطنية للجيدو أكابر فردي (ذكور وإناث)، التي احتضنتها قاعة قصر الرياضات "حمو بوتليليس" بوهران، على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة 520 مصارعا، من بينهم 196 لدى صنف الإناث، يمثلون 142 فريقا، وأمام مرأى جمهور غفير من محبي اللعبة. أكدت مولودية الجزائر علو كعبها، بنيلها سبعة ألقاب، أربعة منها جلبها العنصر النسوي، بفضل لاعباته الدوليات معمري مروى  ورزوق إيمان وحالاطة يمينة وبلكحل سعاد، ما يؤكد الاستعداد الكبير للنادي العاصمي، حتى وإن كانت البطولة قد لعبت خارج العاصمة، ولأول مرة  في تاريخ اللعبة في الجزائر، كونها أدرجت كمحطة تحضيرية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي تستضيفها مدينة وهران من 25 جوان وإلى 06 جويلية، ما جعل مدرب المولودية، والمدير الفني الوطني السابق سليم بوطبشة يثني على إرادة مصارعيه، وتصميمهم على الصعود فوق المنصة، مبديا ارتياحه الكبير بحصاد فريقه في هذا الموعد الوطني.

وقال مقيما: "كانت بطولة قوية على العموم، وبمستوى مقبول جدا، ولقد ساهم جعلها كمحطة إعدادية للألعاب المتوسطية القادمة بوهران، في رفع استعداد وتركيز المصارعين لنيل الألقاب، وبالتالي التواجد في هذا الموعد المتوسطي، وقبله البطولة الإفريقية ،التي ستجري بوهران كذلك، ونتائج فريقنا كانت مستحقة ومنطقية، لأن مصارعينا لا يرضون بغير التتويجات مهما كان". من جهته، وكعادته أبدى نادي أولاد الباهية، مقاومة كبيرة لفرض نفسه فوق البساط، ومزاحمة مولودية الجزائر، ونجح في القبض على لقبين وطنيين، بفضل مصارعيه شراد رشيد  في وزن أقل من 66 كلغ، ودريس مسعود رضوان في وزن أقل من 73 كلغ، ونفس الشيء بالنسبة لنادي بابا حسن، الذي أكد مرة أخرى تميزه لدى العنصر النسوي، بنيله لقبين مستحقين بفضل عيسحين فايزة  في وزن أقل من 52 كلغ، والمحنكة بلقاضي أمينة في وزن أقل من 63 كلغ، والتي علقت على تتويجها قائلة: تتويجي كان منتظرا، ونافست أكثر بخبرتي للحصول على هذا اللقب، الذي هو السادس لي على التوالي، وهذه البطولة تفتح لنا الباب واسعا للمشاركة في البطولة الإفريقية، والألعاب المتوسطية، وكسب تحدي تشريف الألوان الوطنية، وأتمنى أن نحوز على استعداد كاف لتحقيق ذلك".

في حين انتزع نادي جيدو شباب الحراش لقبا غاليا، بواسطة مصارعه الدولي بن عزوق أغيلاس عماد في زن أقل من 81 كلغ، مبديا تصميما كبيرا على الرفع من طموحاته في المستقبل، وعبّر عن ذلك بقوله: "هذا أول لقب وطني لي في المشاركة الثانية لي في نهائيات البطولة الوطنية، أنا لازالت شابا حيث أبلغ من العمر 20 سنة، وطموحي الكبير أن أكون حاضرا وبقوة لتشريف بلدي في بطولة إفريقيا، والألعاب المتوسطية، وكلتيهما بوهران ، وأتمنى أن نستفيد من أكثر عدد ممكن من التربصات خارج الوطن للتحضير لهذين الموعدين الهامين". للإشارة، فقد تخللت هذه البطولة الوطنية تنظيم ملتقى للحكام والمدربين، لمدهم بآخر التقنيات العالمية للعبة، غير أنه شابته بعض التجاوزات حطت من أهميته ، كما حصل أيضا في اليومين الأخيرين من البطولة، ما يجعل إعادة النظر في الشأن التنظيمي أمرا أكثر من ضروري.