الجمعية العامة العادية لاتحاد الحراش تنعقد اليوم

موعد كل المخاطر على النادي

موعد كل المخاطر على النادي
  • 681
 ع . اسماعيل ع . اسماعيل

ستكون أنظار رياضي اتحاد الحراش مشدودة إلى الجمعية العامة العادية للنادي، المقرر أن تنعقد صبيحة اليوم، ما عدا عند وقوع طارئ جديد يلغي تنظيمها في الوقت المحدد لها من قبل. موعد يكتنفه الترقب وأيضا القلق لدى أنصار النادي بسبب الغموض السائد بخصوص من يترأس الجمعية، لاسيما أن رئيس النادي عبد القادر مانع سيكون غائبا بسبب تواجده في الوقت الراهن بفرنسا من أجل العلاج. في الوقت الذي يتم الحديث في أوساط الأنصار عن أن الرئيس السابق محمد العايب تحصل على قرار قضائي من محكمة الحراش يجيز له تسيير هذه الجمعية. 

ويبدو حسبما علمنا من مصادر مطلعة، أن العايب يصر على أن يقدم الحصيلة الأدبية والمالية ما دام أنه سير النادي تقريبا طيلة الموسم الرياضي المنصرم، ولا شك أن خشيته من أن تلصق له كل تهم التسيير السيئ للفريق هو الذي عزز رغبته في قيادة هذه الجمعية، كما يتردد أن مانع عبد القادر لم يعارض موقف العايب حتى يتسنى لهذا الأخير الدفاع عن حصيلته، وهو ما جعل البعض ممن يعرفون سر العلاقات بين الرجلين أن كل شيء على ما يرام بينهما، ولا يمكن لأحد منهما أن يرى الآخر في وضعية صعبة، وأن الجمعية العامة العادية ستمر بسلام. إلا أن بعض الأطراف التي لا تزال لها مسؤولية في تسيير النادي، منها بالأخص أعضاء في المجلس الإداري، سيسعون إلى استغلال هذه الجمعية من أجل المطالبة بانسحاب الرئيس عبد القادر مانع، بحجة أن هذا الأخير مريض ومتقدم في السن، مما يستحيل عليه تسيير النادي في المستقبل، بل سيطالبونه بالوفاء بوعده بعدما صرح في المدة الأخيرة بأنه لا يسعى إلى التمسك بالرئاسة.

وبات اتحاد الحراش يعيش مشهدا قلما تعرفه الأندية الجزائرية بسبب انقسام مجلس إدارة النادي إلى مجموعتين متصارعتين، الأولى تدافع عن سياسة عبد القادر مانع والثانية تسعى بكل ما في وسعها لإعادة محمد العايب إلى رئاسة النادي. وقد علمنا في هذا الصدد أن مجلس إدارة النادي سجل قبل أمس انخراط أعضاء جدد، وهم نصر الدين بغدادي، مراد عروج ورشيد سادو، قيل عنهم أنهم يعدون من بين الأصدقاء المقربين لعبد القادر مانع الذي يسعى إلى ترجيح الكفة لصالحه داخل مجلس الإدارة، تحسبا للجمعية الانتخابية المقرر أن تنعقد في نهاية الشهر الجاري.

من سيدرب الفريق، بوزيدي أم شارف؟

هذا الانقسام في المواقف وفي الرؤى حول كيفية تسيير النادي،  جعل مستقبل العارضة الفنية للفريق غامضا، حيث أن يوسف بوزيدي الذي أعطى موافقته المبدئية لمجموعة مانع لكي يدرب الفريق ينتظر أن تستدعيه إدارة النادي لكي يمضي عقده، لكن الأمور تأخرت بالنسبة للمدرب يوسف بوزيدي الذي هدد بالانسحاب في حالة ما إذا لم يمض على عقده بعد عقد الجمعية العامة للنادي، يحصل هذا في الوقت الذي لا تزال تأمل المجموعة الأخرى التي تساند محمد العايب في الحصول على عودة بوعلام شارف الذي يتردد بشأنه أنه تحذوه رغبة كبيرة في الاستمرار مع اتحاد الحراش، بالرغم من أن بعض الأخبار أكدت وجود مفاوضات بينه وبين مسيري شباب بلوزداد. وإلى حد الآن، لا يوجد سوى رئيس النادي الهاوي أمزيان لفكي، الوحيد من بين مسيري النادي، الذي يتفاوض بشأن مستقبل الفريق والعارضة الفنية، فبعد أن استطاع إقناع يوسف بوزيدي لتدريب إتحاد الحراش، يسعى جاهدا إلى إقناع كوادر الفريق لتجديد تعاقدهم مع النادي،  على غرار القائد يونس صفيان، المدافع بولخوة والحارس زغبة.