تحسّبا للألعاب المتوسطية 2026
منتخب كرة اليد في مهمة وضع اللمسات الأخيرة
- 57
فروجة. ن
يجدّد المنتخب الوطني لكرة اليد (رجال) موعده مع التدريبات، حيث يعكف ابتداء من اليوم الثلاثاء على إجراء معسكر تدريبي بالعاصمة يمتدّ إلى غاية 8 أوت الجاري في إطار مواصلة استعداداته للألعاب المتوسطية المقرّرة ما بين 21 أوت و3 سبتمبر القادم بمدينة تارانتو الإيطالية، وكلّه طموح في تحقيق مفاجأة من عيار ثقيل؛ نظير نوعية التأطير من جهة، وسياسة التشبيب من جهة أخرى.
يقود التربّص الناخب الوطني الإسباني راؤول ألونسو سانغينو، بمشاركة 22 لاعبا استدعاهم الطاقم الفني، حيث يهدف إلى مواصلة العمل البدني والفني والتكتيكي، إلى جانب تعزيز الانسجام بين عناصر المنتخب تحسّبا للمنافسات المقبلة.
وفي هذا الشأن، أوضحت الاتحادية أنّ هذا التربص مهم جدّا بالنسبة لأشبال المدرب ألونسو سانغوينو الذي يسارع الزمن؛ لضمان أفضل جاهزية للاعبين من كلّ الجوانب، حيث قسّم العمل بين العمل التكتيكي واللعب الجماعي الذي يُعد النقطة الأبرز في لعبة كرة اليد، إلى جانب الاسترجاع، وتقوية العضلات، والعمل البدني، لأنّ النقطة الأخيرة تدخل ضمن تقنيات التدريب في كرة اليد الحديثة، التي أصبحت تعتمد على السرعة الكبيرة في التعامل مع الكرات فوق البساط، ولهذا فإنّ الرجل الأوّل على رأس العارضة الفنية لـ "الخضر"، يسعى إلى الرفع من مستوى اللاعبين؛ لكي يتمكّنوا من التواجد في أفضل لياقة خلال المباريات الرسمية ضمن الحدث المتوسطي.
وذكرت الفدرالية أنّ القائمة المعنية بتربص أوت الجاري تضمّ كلا من يحي زموشي، ومروان بوزيان، وسليم مزازة، وياسين بن مسعودة، ووليد عابد بومدين، ومسعود بركوس، وعبد الرفيق بونب، ومانيس مقبول، وعبد الرفيق حمزاوي، ونعيم زهير، وعبد الغني علق، ومحمد شواوش، ومحمد علي بن ذياب، وشمس الدين لعقيزة، ورامي سيدي عيسى، وأحمد أنيس مهدي، ومحمد لوسيف، ومروان بن دريدي، وعبد الرؤوف سعدي، وزين الدين بوغابة، وعبد العزيز بوحال وجليل زنادي.
وبعد تربّص العاصمة ينتقل المنتخب الوطني إلى سلوفينيا من أجل الدخول في تربّص تحضيري بداية من 8 أوت الجاري، يتخلّله 3 لقاءات ودية، من أجل تقييم مدى نجاح العمل الذي قام به التعداد في الجزائر، وفي نفس الوقت من أجل تصحيح الأخطاء، حيث سبق للفريق أن دخل في معسكر مغلق من 13 جويلية إلى 1 أوت، ركز خلاله الطاقم الفني على الاسترجاع والعمل التكتيكي، إلاّ أنّ التواجد في مركز يتوفّر على كلّ المؤهّلات، والظروف التي تسمح بالتركيز على التدريبات. والعمل الجاد بسلوفينيا يُعد مهمّا جدّا لربح الوقت، والحفاظ على تركيز اللاعبين، إضافة إلى برمجة لقاءات ودية، سيكون لها أثر كبير من الناحية الذهنية للدخول في أجواء المنافسة.
وقرّرت الاتحادية الجزائرية لكرة اليد المشاركة في الحدث المتوسطي بالمنتخب الأوّل، من أجل كسب مباريات إضافية في المستوى العالي، ستكون بمثابة محطة تحضيرية لبطولة العالم القادمة مطلع 2027، حتى يتمكّن المدرب الجديد من تحديد معالم التشكيلة الأساسية التي ستقود المنتخب لاستعادة بريقه ومستواه الحقيقي فوق البساط في مختلف الاستحقاقات الكبرى، في ظلّ اعتزال العديد من الأسماء التي كانت تملك الخبرة يتقدّمهم القائد مسعود بركوس، الأمر الذي يجعل الطاقم الفني أمام مهمة إعادة بناء الفريق بدماء جديدة شابة بمهارات عالية للعودة إلى منصة التتويج على الصعيد الإفريقي، وضمان التواجد في الألعاب الأولمبية. للإشارة، أوقعت القرعة السباعي الجزائري ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات تونس، واليونان وقبرص، حيث ستكون المواجهة المغاربية أمام المنتخب التونسي، أبرز لقاءات الدور الأوّل.
أشبال "الخضر" يتعرفون على منافسيهم الأفارقة اليوم
في سياق آخر، كشفت الكنفدرالية الإفريقية لكرة اليد عن توزيع المنتخبات عبر مختلف الأوعية، تحسّبا لعملية القرعة لكأس إفريقيا للأمم-2026 لصنف الأشبال (ذكور) المقرّرة اليوم الثلاثاء بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان. وتم توزيع المنتخبات المشاركة في هذه المنافسة القارية على أربعة أوعية حسب ترتيبها، ومعايير المنافسة. وتتواجد الجزائر ضمن الوعاء الثاني إلى جانب كوت ديفوار (البلد المنظم)، وليبيا والكاميرون. وسيتم سحب عملية القرعة اليوم على الساعة العاشرة صباحا؛ (11:00 سا) بتوقيت الجزائر؛ لتحديد تركيبة المجموعات لنسخة 2026 المقرّر إجراؤها ما بين 15 و22 سبتمبر القادم، حيث ستعرف مشاركة أحسن المنتخبات للصنف العمري (أقل من 17 سنة). وستكون الدورة بمثابة واجهة لاكتشاف المواهب الصاعدة لكرة اليد الإفريقية، والتي ستسمح بتعيين البطل الجديد للقارة السمراء لهذا الصنف العمري، والتعرّف على ممثليها في كأس العالم المقبلة.