دورة السنغال المؤهلة لأولمبياد باريس 2024

ملاكمو الجزائر على بعد خطوتين من انتزاع تأشيرة الأولمبياد

ملاكمو الجزائر على بعد خطوتين من انتزاع تأشيرة الأولمبياد
  • 650
فروجة.ن فروجة.ن

ينشط يوم غد (الأربعاء)، ملاكمان جزائريان؛ مراد قاضي وحجيلة فاطمة الزهراء، الدور ربع النهائي من الدورة المؤهلة، للألعاب الأولمبية باريس 2024، الجارية بالعاصمة السنغالية داكار، إلى غاية 14 سبتمبر الجاري، بنية الفوز، لبعث حظوظهما في انتزاع تأشيرة التأهل إلى أولمبياد باريس 2024، لاسيما أن الثنائي الجزائري، لا يفصلهما عن ركب المتأهلين لذات الاستحقاق سوى خطوتين.

يدشن حلبة الربع النهائي، الملاكم مراد قاضي (+ 92 كلغ)، الذي تفوق على الغاني أكانكوليم ديفيد باواه، بقرار من الحكم في الدور ثمن النهائي، حيث سيواجه نظيره الكاميروني مفوغو أموغو زاكاري سيرغ، في حين ستنازل حجيلة فاطمة الزهراء (54 كلغ)، المعفية من الدور الأول، الملاكمة التونسية جلاسي شدى. 

وبالنسبة لبقية العناصر الوطنية، تأهل ثلاثة ملاكمين إلى دور ثمن النهائي، ويتعلق الأمر بكل من بوعلام رميساء (51 كلغ)، يونس نموشي (80 كلغ) وهشام معوش (57 كلغ)، وعليه يسعى الطاقم الفني، المتكون من أحمد الدين وعبد العزيز طويلبيني (رجال) وعبد الهاني كنزي ومحمد شعوة (سيدات)، إلى تدارك التراجع الكبير، الذي كان مسجلا في البطولة الإفريقية، التي جرت مؤخرا بالكامرون، لاسيما أن صيغة التأهل في دورة السنغال ستكون "رحيمة" لدى الإناث، حيث تتأهل منشطتا النهائي إلى الموعد الأولمبي عن كل وزن من الأوزان، بينما يقتطع المتوج فقط عن كل وزن تأشيرته إلى الأولمبياد لدى الرجال. 

وتنقلت الجزائر بوفد يضم في تعداده 12 ملاكما، وسط أجواء تبعث على الارتياح، رغم الظروف التي تمر بها الملاكمة الجزائرية، بسبب غياب رئيس يشرف على قيادة الأمور، لهذا، فإن المدربين عملوا على إبقاء الرياضيين خارج دائرة المشاكل، للسماح لهم بالتركيز على الدورة المؤهلة للأولمبياد، على أمل أن تكون هناك حلول سريعة، وإعادة الاستقرار على اتحادية الفن النبيل، الذي دأب على تشريف الألوان الوطنية، لاسيما الأولمبية.

لهذا، تعمد الطاقم الفني التنقل إلى داكار، قبل موعد المنافسة بأيام، من أجل التأقلم مع المناخ، وفي نفس الوقت لإكمال العمل، الذي شرعوا فيه منذ فترة طويلة، أي مباشرة بعد الانتهاء من الألعاب العربية التي جرت بالجزائر، وبعدها البطولة الإفريقية بالكاميرون، ثم دخلوا في معسكر مغلق بالجزائر، ارتكز الطاقم الفني على الاسترجاع والجانب البدني، لتصحيح النقاط السلبية التي تم تسجيلها في المواعيد الرسمية، التي سبقت دورة السنغال، بما أنها المحطة الأخيرة التي تنتظر الملاكمين والملاكمات، بنيل تأشيرة التأهل للاستحقاق الأولمبي باريس 2024.