مساعد المدرب الوطني للكارتي دو رضوان عمراوي لـ "المساء":

مستوى مشرّف لـ "الخضر" في منافسات الكأس والبطولة

مستوى مشرّف لـ "الخضر" في منافسات الكأس والبطولة
  • 691
سعيد. م سعيد. م

يرى مساعد المدرب الوطني للكارتي دو رضوان عمراوي، أن بروز العناصر الوطنية في البطولة الوطنية للآمال وكأس الجزائر للكاراتي دو التي جرت نهاية الأسبوع الماضي بقاعة قصر الرياضات "حمو بوتليليس" بوهران، "دليل على جهد كبير، مبذول من قبلها طيلة الفترة الأخيرة، وتفاني الطاقم الفني للمنتخب الوطني بقيادة المدرب الرئيس محمد عبد الرجال". وأضاف عمراوي في تصريح لـ "للمساء" عقب اختتام فعاليات هذين الاستحقاقين الوطنيين: "تألق مصارعي المنتخب الوطني يعود بدرجة كبيرة، للكابتن محمد عبد الرجال، والاتحادية الجزائرية للكاراتي-دو، التي لم تتخاذل، ولو للحظة، في توفير كل مستلزمات العمل، والتحضير الجيد للمنتخب الوطني، وتسهر على وضعه في أفضل الظروف".

وأكد المتحدث أن تواجد العناصر الوطنية ساهم، بشكل كبير، في ارتفاع مستوى المسابقتين، "لقد بثت مشاركة المصارعين الدوليين تنافسا شديدا بين الرياضيين، إذ دخل جميعهم البساط بهدف واحد، وهو نيل رضا الطاقم الفني الوطني للظفر بمكانة في المنتخب الوطني، وطبعا التتويج. ومدينة وهران كانت، فعلا، فأل خير على الكاراتي الجزائري". وكشف عمراوي عن تدوين الطاقم الفني الوطني أسماء مصارعين واعدين، سيعززون صفوف المنتخب الوطني في الفترة القادمة. وذكر أسماء خلف الله عبد الهادي (أقل 67 كلغ)، وبولعراس مروان (أقل من 60 كلغ)، وصعدلي ضياء (أكثر من 84 كلغ). وعن رأيه في المستوى الفني للمسابقتين الوطنيتين، رد مساعد المدرب الوطني: "في الحقيقة، وقفنا عند مستوى مشرّف. ونحمد الله تعالى على ذلك. وأؤكد على أن الطاقم الفني راض عن مردود العناصر الوطنية، وهم الأهم، خاصة مع الاستحقاقات القادمة التي تنتظر الفريق الوطني".

وفي السياق، كشف عمراوي عن مشاركة المنتخب الوطني بعشرة مصارعين (5 رجال و05 سيدات)، في مسابقة الكاراتي بدورة ألعاب التضامن الإسلامي الخامسة بقونية (تركيا) في الفترة الممتدة من 9 حتى 18 أوت القادم، لكن بعد أن يخضع المصارعون الجزائريون لمزيد من الاختبارات والمنازلات، من أجل اختيار الأفضل، والأكثر جاهزية، بحسبه. وعن أهداف المنتخب الوطني في الاستحقاق الدولي القادم بتركيا، قال عمراوي: "نعد بمشاركة نوعية وقوية للمنتخب الوطني في دورة ألعاب التضامن الإسلامي في تركيا، وربما نتائج أفضل من تلك المسجلة في الالتزامات الدولية السابقة إن شاء الله".