هيرفي رونار لن يدرب "الخضر" ويخرج من الحسابات
مدرب محلي الخيار الأقرب لخلافة فلاديمير بيتكوفيتش
- 652
ت. عمارة
يتجه الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إلى تعيين مدرب محلي، لخلافة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، مع اقترابه من فسخ عقد المدرب السويسري، وفي خيار ترى فيه "الفاف"، بأنه الأنسب للمنتخب الوطني في الفترة المقبلة، في وقت لن يكون هيرفي رونارد مدربا لـ"الخضر"، وخرج من الحسابات، رغم أنه أنهى علاقته مع المنتخب التونسي.
قالت مصادر متطابقة، بأن "الفاف" ستراهن في الفترة المقبلة على مدرب محلي لقيادة المنتخب الوطني، خلفا لفلاديمير بيتكوفيتش، لاقتناعها بأن المدرب الجزائري هو الكفيل بإعادة هوية "الخضر" في اللعب، خاصة ما تعلق منها بالروح القتالية العالية والإرادة القوية داخل المستطيل الأخضر، بعد أن غابت عن زملاء محرز في مونديال 2026، بالإضافة إلى ضيق الوقت واقتراب موعد تصفيات كأس إفريقيا 2027، بعد شهرين فقط من الآن، وهي معطيات تدفع "الفاف" إلى تعيين مدرب محلي، يعرف كرة القدم الجزائرية واللاعبين جيدا، بدلا من المغامرة بتعيين مدرب أجنبي، سيحتاج إلى بعض الوقت من أجل بناء منتخب جديد بجيل من اللاعبين الصاعدين، على غرار إبراهيم مازة وأنيس حاج موسى وياسين تيطرواي وغيرهم، حيث سيبدأ "الخضر" التصفيات شهر سبتمبر المقبل، ويمكن أن يكون الطاقم الفني للمنتخب الوطني المقبل موسعا، ويضم لاعبين دوليين سابقين، يتوفرون على خبرة المستوى العالي.
من جهة أخرى، استبعدت نفس المصادر، إمكانية تعاقد "الفاف" مع المدرب الفرنسي، هيرفي رونار، وأكدت بأن اسمه غير مطروح تماما، رغم أن الأخير أعلن، أول أمس، نهاية تجربته القصيرة مع المنتخب التونسي، حيث نشر رسالة وداع مؤثرة عبر حسابه الرسمي، على تطبيق "إنستغرام"، عبر فيها عن امتنانه العميق للاتحاد التونسي لكرة القدم، على منحه فرصة قيادة المنتخب في البطولة العالمية، قائلاً: "إنه لشرف عظيم أن أرتدي ألوان تونس، وأن أعيش هذه التجربة التي لا تُنسى"، وأضاف المدرب الفرنسي في رسالته: "قبل مغادرتي، أود أن أعرب عن خالص امتناني للاتحاد التونسي لكرة القدم، لإتاحة الفرصة لي من أجل المشاركة في كأس العالم 2026"، قبل أن يوجه أطيب تمنياته لمنتخبه السابق قائلاً: "أتمنى لهذا المنتخب التونسي كل التوفيق في المستقبل، أنا على يقين بأنه سيواصل النمو، وسيسعد أمة بأكملها، وسيكتب فصولاً مشرقة في تاريخه"، قبل أن يختم: "أشكر كل من ساندني طوال هذه الرحلة".