قاد فريقه إلى فوز جديد في البوندسليغا

مدرب باير ليفركوزن يشيد بموهبة إبراهيم مازة

مدرب باير ليفركوزن يشيد بموهبة إبراهيم مازة
الجزائري إبراهيم مازة
  • 161
ت. عمارة ت. عمارة

أشاد مدرب باير ليفركوزن الألماني بلاعبه الجزائري إبراهيم مازة بعد تألقه الكبير أول أمس، ومساهمته في فوز فريقه على لايبزيغ بأربعة أهداف لهدف، ما يعزز حظوظه في التأهل إلى منافسة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. كما تلقّى لاعب “الخضر” الثناء أيضا من زميله في ليفركوزن، باتريك شيك، الذي وصفه باللاعب المتكامل.

وتألق، أول أمس، إبراهيم مازة بشكل لافت في مباراة ليفركوزن ولايبزيغ، حيث قدم تمريرة حاسمة. وكان أفضل لاعب في المباراة في فريقه، ما جعله محل إشادة من طرف مدربه كاسبر هيولماند وزميله باتريك شيك. هذا الأخير كان معجبا بما قدمه لاعب "الخضر". وقال في تصريحات إعلامية بعد المباراة: "إيبو (مازة) يمتلك إمكانيات هائلة؛ لقد أثبت اليوم مجددًا أنه لاعب متكامل، يقدم تمريرات رائعة، ويتمتع بقوة بدنية ممتازة، إنه قادر على فعل أي شيء".

ومع ذلك لم يرغب المهاجم البالغ من العمر 30 عامًا، في إجراء مقارنات مع فلوريان فيرتز نجم الفريق السابق ومنتخب ألمانيا، الذي غادر ليفركوزن الصيف الماضي ليلعب مع نادي ليفربول. وأضاف المهاجم البالغ من العمر 30 عامًا: "أنا سعيد للغاية، لأنني تمكنت من مساعدة فريقي في سباق دوري أبطال أوروبا، وبمساهمة إبراهيم مازة في الأهداف، التي سجلتها (سجل ثلاثية)". 

ولم يتأخر مدرب ليفركوزن بدوره في الإشادة بلاعبه الجزائري، وقال في تصريحات بعد اللقاء: “لقد تحدثت كثيرًا عن مازة، إنه لاعب من الطراز الرفيع. وهو أيضًا شخص رائع، يتعلم بسرعة فائقة” . وأضاف: “هو يعمل بجد كل يوم، إنه ببساطة لاعب عظيم، ينتظره مستقبل باهر". وسيخوض مازة وباير ليفركوزن مباراة حاسمة أخرى الأسبوع المقبل خارج أرضهم أمام شتوتغارت، حيث يتساوى الفريقان (وهوفنهايم) حاليًا برصيد 58 نقطة. وبناءً على نتائج بايرن ميونخ وفرايبورغ في المسابقات الأوروبية، سيتأهل أحدهما أو كلاهما إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

يجدر ذكر أن إبراهيم مازة شارك في 42 مباراة بمختلف المنافسات منذ بداية الموسم الجاري، حيث سجل 5 أهداف، وقدم سبعة تمريرات حاسمة، في وقت أصبح فيه واحدا من أهم لاعبي المنتخب الوطني قبل كأس العالم 2026، التي يتوقع أن يتألق خلالها، ويقود "الخضر" إلى محاولة تكرار إنجاز 2014 على الأقل، عندما تأهل زملاء عيسى ماندي آنذاك إلى الدور ثمن النهائي.