إثر الملاحظات المسجلة في سفرية إيطاليا الإعدادية

مدرب "الخضر" يستقر على هوية الحارس الثاني

مدرب "الخضر" يستقر على هوية الحارس الثاني
الحارس الجديد ميلفين ماستيل
  • 208
فروجة. ن فروجة. ن

أنهى الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، أزمة حراسة مرمى "الخضر" بقرار جريء وحاسم اتخذه بعد نهاية سفرية إيطاليا الإعدادية، رغم الشكوك الكبيرة التي تحوم لدى الجماهير والمراقبين، بخصوص هذا المركز الحساس في "الخضر"، والذي أثار الكثير من الجدل منذ ابتعاد الحارس التاريخي وهاب رايس مبولحي.

وحسب مصادر مقربة من أروقة "الفاف"، فإن بيتكوفيتش استقر على هوية الحارس الثاني في منتخب الجزائر، قبل كأس العالم 2026، وعلى خياراته النهائية لهذا الحدث العالمي في مركز حراسة المرمى، بعد تربص إيطاليا والملاحظات، التي سجلها عقب وديتي غواتيمالا والأوروغواي.

وقال ذات المصدر، إن المدرب السويسري أعجب كثيرا بما قدمه الحارس الجديد ميلفين ماستيل، خلال ودية غواتيمالا التي لعبها كاملة، كما حدث مع لوكا زيدان الذي خاض الودية الثانية أمام منتخب الأوروغواي كاملة بدوره، ما يوزع الأدوار بين الحارسين المميزين، كما أكد المصدر ذاته، بأن بيتكوفيتش اقتنع بقدرات ماستيل وسجل نقاطا إيجابية بخصوصه مقارنة بماندريا، ومنها تحديد إجادته اللعب بقدميه مثل لوكا زيدان، وتحليه بالهدوء الكبير والحضور الطاغي داخل منطقة الجزاء، كما أظهر تعاملا جيدا مع زملائه المدافعين، رغم حداثة عهده داخل "الخضر" من خلال تحاوره الجيد معهم.وكان مدرب المنتخب الوطني، قد لجأ إلى قرارات مهمة في الفترة الأخيرة، حيث حول بعض الأسماء إلى لاعبين أساسيين بعد أول اختبار، على غرار لوكا زيدان وسمير شرقي (قبل إصابته) ورفيق بلغالي وزين الدين بلعيد، وهو ما يريد الاستمرار فيه في الفترة المقبلة بعد أن شكل الحرس القديم أهم خياراته خلال السنتين الماضيتين.

ويعرف بيتكوفيتش الحارس ماستيل جيدا، لأنه يلعب في سويسرا ولديه سمعة جيدة هناك، رغم أنه يلعب حاليا في الدرجة الثانية معارا لنادي نيونيه من نادي لوزان، خاصة أن الكثير من المصادر الإعلامية ترشحه للانتقال إلى مستوى أعلى الصيف المقبل، بعد تألقه منذ بداية هذا الموسم مع فريقه. وأثبت محطة إيطاليا التحضيرية لمونديال 2026، بأن زيدان هو الحارس الأول للمنتخب الوطني، نظرا لما قدمه من مستوى عال في ودية الأوروغواي، ولثبات مستواه منذ كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، في حين أن خياري الحارس الثاني والثالث قد حسما أيضا، مع استبعاد قيام بيتكوفيتش بدعوة حارس جديد في قائمته النهائية إلا في الحالات القاهرة.