تحدث عن لقطته مع ميسي في كأس العالم 2026
ماندي يرد على منتقديه ويكشف سبب اعتزاله
- 163
ت. عمارة
نفى المدافع الجزائري عيسى ماندي، أن يكون للانتقادات التي تلقاها مؤخرا، دور في قراره باعتزال اللعب دولياً، بعد كأس العالم 2026، مشيرا إلى أنه، لم يندم على أي شيء طوال مسيرته مع "الخضر"، في وقت تحدث فيه عن لقطة اعتداء ميسي عليه في المونديال، وأكد استحقاقه الطرد.
قال ماندي، أول أمس، في حوار لبودكاست "كامبو"، إن الانتقادات التي تعرض لها مؤخرا، لم تؤثر عليه كثيرا، وصرح “الأمر لا يؤثر عليَّ في النهاية، أقول لنفسي دائماً: لا تأخذ الانتقاد من شخص لن تطلب منه النصيحة أصلاً"، وأضاف "لقد تعرضت للانتقادات طوال مسيرتي، وهذا أمر طبيعي بالنسبة للاعب كرة قدم، أنا أعتبر نفسي لاعباً صغيراً، هناك لاعبون مثل مبابي يتعرضون للانتقاد، فلماذا لا أتعرض لها أنا أيضاً؟"، وتابع "أنا أحترم جميع وجهات النظر في كرة القدم وغيرها، لذلك، لا يؤثر فيَّ هذا الأمر، في النهاية، هؤلاء الأشخاص، أنا لم أطلب منهم نصيحة حول كيفية اللعب وغيرها، أنا قدمت كل ما لدي، ليس لديَّ أي ندم"، وأردف "كأس العالم انتهت للتو، وهناك تعليقات من مختصين تقول، إن مبابي كان يجب أن يكون بديلا في بداية البطولة، أنا أحترم جميع وجهات النظر في كرة القدم، وغيرها، وهذا لا يؤثر علي في النهاية".
وأوضح المدافع الجديد لنادي "ليفانتي"، بأنه لا يندم على أي شيء في مسيرته مع منتخب الجزائر، أو الأندية التي لعب لها، حيث قال "أعرف ما فعلته لأصِل إلى هنا، وأعرف كل التضحيات التي قدمتها للوصول إلى هنا"، لكنه اعترف، بأن الانتقادات التي تعرض لها في مسيرته، كانت قاسية بالنسبة له كلاعب أو لعائلته، موضحا بأن من ينتقدونه عبر التعليقات في مواقع التواصل الاجتماعي، لا يدركون بأنه يملك عائلة وأشخاصا آخرين وراءه.
من جهة أخرى، رد ماندي على ما تردد، بشأن طلبه من المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، بعدم إشراك 3 مدافعين، وقال "أُفضل عدم الالتفات إلى من ينشرون الهراء، لن أذكر أسماءً، لكن هذه محض افتراءات"، وأكد "يقول البعض إنني من ذهبتُ إلى بيتكوفيتش لأخبره أنني لا أريد أن نلعب بثلاثة مدافعين، هذا سخيف، لم أفعل ذلك قط طوال مسيرتي"، وأكمل “هناك مدرب ذو خبرة طويلة يعمل على أعلى المستويات، هل لي أن أملي عليه كيف يلعب؟ يمكننا مناقشة أي شيء، وإبداء آرائنا، وتبادل الأفكار، لكن الطريقة التي عرضت بها هذه القصة محض هراء".
وعن أكثر لاعب هجومي أثار إعجابه، اختار ماندي ياسين براهيمي وليس رياض محرز، وقال “بالنسبة لياسين، الأمر يتعلق بالقلب، فأنا أكن له محبة خاصة، يا له من لاعب"، وزاد "لقد أبهرني مرات عديدة، بصفتي قلب دفاع، كنت أرى كل شيء من خلفه، عندما كان يتجاوز اللاعبين، كنت أحياناً أقول في نفسي: ‘يا للعجب!’ كان الأمر مذهلا”، وعن تدخل ميسي القوي عليه في كأس العالم، قال لاعب “الخضر”: “شعرت بضربة قوية، لكنني لم أدرك وقتها حجم قوة التدخل، وبعد المباراة وفي غرفة الملابس، بدأت أشعر بألم في كاحلي، ثم شاهدت الإعادة وأخبروني أن التدخل كان يستحق بطاقة حمراء”، وأوضح ماندي بأنه لم يفكر مطلقًا خلال المباراة، في إمكانية طرد ميسي، مشيرًا إلى أنه لم يستوعب خطورة التدخل، إلا بعد انتهاء اللقاء، ومشاهدة اللقطة مرة أخرى.
واختتم ماندي تصريحاته، بالإشادة برد فعل قائد منتخب الأرجنتين، قائلًا "فهمت من ملامح وجه ميسي واعتذاره السريع، أنه أدرك ما فعله، وكانت أول ردة فعل منه أن سألني مباشرة: هل أنت بخير؟ وكان واضحًا من ملامحه أنه يعرف حجم التدخل الذي قام به".