نهاية تربص "الخضر" في إيطاليا
مؤشرات إيجابية وتعديلات قبل المونديال
- 91
ط. ب
أظهر الفريق الوطني لكرة القدم، خلال المباراتين الوديتين، اللتين لعبهما، مؤخرا، في تربص إيطاليا، مؤشرات إيجابية، إلا أن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، سيكون أمام حتمية القيام بعدة تغييرات ، قبل 72 يوما من نهائيات كأس العالم 2026، بكل من أمريكا، كندا والمكسيك.
تعادل رفقاء محرز أمام أحد أقوى المنتخبات في العالم، المنتخب الأوروغواياني، بنتيجة سلبية (0-0)، في اختبار ودي تحضيري، جرى سهرة الثلاثاء الماضي، بملعب "أليانز ستاديوم" في مدينة تورينو الإيطالية، وقد سبق لـ"الخضر"، أن فازوا أيضا بالمباراة الأولى بنتيجة (7-0)، أمام منتخب غواتيمالا، وبين اللقاءين والفريقين اختلاف كبير، في الأداء والمستوى.
في الشوط الأول من مباراة، أول أمس، ضد الأورغواي، حاول "الخضر" السيطرة على المقابلة منذ البداية، من خلال فرض منطقهم على اللعب، دون أن ينجحوا في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى المنافس، وأمام أحد أقوى منتخبات أمريكا الجنوبية، لعب زملاء عيسى ماندي بحذر، في وقت لم يثمر أداؤهم في خلق فرص سانحة للتهديف، وهذا ما يجعل الناخب الوطني، يراجع أوراقه فيما يتعلق بالتوليفة التي سيقحمها في كأس العالم القادمة، لاسيما وأن أول مباراة ستكون أمام حامل اللقب، الأرجنتين، فعلى بيتكوفيتش، العمل على إيجاد رأس حربة حقيقي، يمكنه أن ينهي العمليات التي يقودها وزملاؤه، ليحولها إلى أهداف، هذا ما ظهر أنه ينقص الفريق الوطني في مباراة أول أمس ضد الأورغواي.
وقد تراجع أداء المنتخب الوطني، في المرحلة الثانية من المقابلة، التي ترك خلالها المبادرة لمنتخب "السيليستي"، الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب، مما جعل الدفاع الجزائري، يتحمل عبء المباراة والضغط الممارس عليه، والذي كاد أن يأتي بهدف لصالح رفاء فارفيردي، ولحسن الحظ، أن زملاء بن سبعيني كانوا في يقظة وتمكنوا في الصمود والوقوف بالمرصاد لهجمات الأورغواي.
وقد اعتمد بيتكوفيتش، كما كان متوقعا، على تشكيلة مغايرة، من أجل الوقوف على مستوى جميع اللاعبين، ولم يقم بإجراء التغييرات سوى في (الدقيقة 65)، بإقحام عمورة ومحرز، قبل أن يشرك بعد دقائق قليلة، كلا من بن بوعلي، عبادة، تيطراوي وزروقي، دون أن ينجح "الخضر" في صنع الفارق. وفاجأ الناخب الوطني الجميع، باعتماده على خطة تكتيكية جديدة (3-5-2)، ترتكز على ثلاثة مدافعين في المحور: ماندي، بلعيد وبن سبعيني. وبدأ القائد رياض محرز المباراة على دكة البدلاء، حيث سعى المدرب إلى اختبار استراتيجية جديدة، تحسبا للاستحقاقات المقبلة.
سيلعب "الخضر" مباراة ودية أخرى، يوم 3 جوان، أمام منتخب هولندا بملعب روتردام (سا 18:45 بتوقيت الجزائر)، ومن المتوقع أن يخوض ‘’الخضر’’ مباراة ودية أخرى، قبل أيام قليلة من التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في نهائيات كأس العالم، حيث يتواجد المنتخب الجزائري ضمن المجموعة العاشرة، إلى جانب كل من الأرجنتين والنمسا والأردن.