لا يريد الانتقال إلى الدوري السعودي حاليا
مؤشر جديد على بقاء بن ناصر في ميلان الموسم المقبل
- 507
ت. عمارة
ترك الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر، نجم نادي ميلان الإيطالي، الانطباع بأنه باق لموسم آخر مع الروسونيري بعد أن كثر الحديث في الفترة الماضية عن رحيله؛ في تطور سريع بخصوص مستقبله عقب استرجاعه مستوياته المعروفة، في وقت كشفت صحيفة "لاغازيتا ديللو سبورت" ، أن نجم "الخضر" غير مهتم بالانتقال إلى الدوري السعودي الموسم المقبل، مشيرا إلى أنه يرى أن الوقت لم يحن بعد لخوض تجربة خارج أوروبا.
قالت صحيفة "لاغازيتا ديللو سبورت" في تقرير لها عن الدولي الجزائري، إنه مرشح للعب أدوار قيادية الموسم المقبل بعد تعافيه من الإصابة. وجاء في التقرير: "كان موسم بن ناصر صعبا. لقد غاب حتى نوفمبر، وعاد. ثم ذهب إلى كأس الأمم الإفريقية قبل أن يعود بقوة في الجولات الأخيرة. وسجل هدفين في 19 مباراة خاضها بالدوري الإيطالي" .
وأضاف بخصوص إمكانية انتقال نجم "الخضر" إلى الدوري السعودي: "بن ناصر مهتم بالدوري السعودي الذي ينمو بسرعة. وهناك فرصة جيدة جدا لأن ينتهي به الأمر باللعب هناك؛ لأنه قريب جدا من الثقافة العربية. ويبدو الأمر بالنسبة له مجرد مسألة وقت" . وتابع: "تتضمن خطته انتقالا إلى السعودية في المرحلة الثانية من حياته المهنية. من الناحية المثالية سيكون ذلك في غضون موسمين، أو في عام 2027 عندما ينتهي عقده مع ميلان" ؛ ما يعني أن لاعب خط الوسط غير متحمس حاليا للانتقال إلى السعودية.
من جهة أخرى، أبدى بن ناصر استعداده للقيام بدور القائد الموسم المقبل بعد تأكد رحيل الفرنسي ثيو فرنانديز. وقال بهذا الخصوص: "سأكون القائد ابتداء من شهر جويلية..؟ بالطبع، في العام المقبل سأفعل كل ما بوسعي. أنا لست شخصا يتحدث كثيرا"، قبل أن يوضح: "سأكون هناك دائما في الملعب. وسأبذل قصارى جهدي دائمًا"، مشيرا إلى أنه يتطلع للتنافس على الألقاب الموسم المقبل، بعد خيبة تضييع اللقب هذا الموسم لصالح الغريم إنتر. وقال: "نحن في المركز الثاني في الدوري، لكن بالنسبة لميلان، لا يكفي أن نصل إلى المركز الثاني؛ نرغب في الفوز" . وأردف: "في كل عام أحاول تقديم شيء أكثر. لقد كنت هنا في ميلان لمدة ست سنوات، وأعرف ما عليّ تقديمه حتى أكون قدوة لجميع اللاعبين الآخرين".
يجدر ذكر أن بن ناصر سيكون معنيا بالمشاركة في تربص المنتخب الوطني المقبل، ومبارتي غينيا وأوغندا في تصفيات كأس العالم 2026. وتجري المباراة الأولى أمام غينيا يوم 6 جوان على ملعب نيلسون مانديلا ببراقي. وأما مباراة أوغندا فستُلعب يوم 10 جوان بالعاصمة الأوغندية كامبالا.