وصف تجربته في كأس إفريقيا بالرائعة

لوكا زيدان يؤكد بقاءه مع نادي غرناطة الإسباني

لوكا زيدان يؤكد بقاءه مع نادي غرناطة الإسباني
حارس المنتخب الوطني، لوكا زيدان
  • 166
ت. عمارة ت. عمارة

أكد حارس المنتخب الوطني، لوكا زيدان، بقاءه مع نادي غرناطة الإسباني، إلى غاية نهاية الموسم، ليضع حدا للشائعات التي تحدثت عن إمكانية رحيله عن النادي الأندلسي، خلال "الميركاتو" الشتوي الحالي، في وقت وصف فيه، مشاركته مع "الخضر" في كأس إفريقيا بالتجربة الرائعة، قبل التطلع للتواجد في كأس العالم 2026، الصيف المقبل، في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

ساهم، أول أمس، لوكا زيدان في فوز نادي غرناطة، خارج ملعبه أمام نادي قادش، بنتيجة هدفين لهدف، في الجولة 23 من البطولة الإسبانية للقسم الثاني، ما سمح لزملاء الحارس الجزائري، بالابتعاد عن المراتب الأخيرة، وقدم زيدان مستوى جيدا في اللقاء، وتمكن من صد الكثير من المحاولات الخطيرة لنادي قادش، ليتم اختياره أفضل لاعب في صفوف فريقه، بعد أن طالته الانتقادات في المباراة الماضية، رغم أن فريقه لم ينهزم أمام أيبار، واكتفى بالتعادل السلبي، ولم يتردد حارس المنتخب الوطني في التعبير عن سعادته بعد هذا الفوز المهم في البطولة الإسبانية، وقال في تصريحات إعلامية بعد اللقاء: "لقد كنا بحاجة ماسة لهذا الفوز، نشكر أنصارنا على دعمهم لنا طوال أطوار المباراة".

وأوضح: "بعد عدة مباريات استحقينا فيها نتائج أفضل، نجحنا اليوم في تحقيق الفوز خارج الديار، وهذا أمر مهم للغاية، نحن ممتنون جدًا للأنصار على دعمهم لنا في السراء والضراء، نسعد دائما بتحقيق المزيد من الانتصارات من أجلهم"، قبل أن يتحدث عن مشاركته في كأس إفريقيا الأخيرة مع المنتخب الوطني، قائلا: "بعد تجربة رائعة في كأس الأمم الإفريقية، أتمنى الآن، أن أحقق نتائج جيدة في النصف الثاني من الموسم هنا، وأن أحقق نتائج مميزة مع غرناطة، لأنني سعيد هنا"، في تصريحات تؤكد بقاءه في صفوف النادي، وتنهي الجدل الدائر حول إمكانية رحيله قبل نهاية الميركاتو الشتوي الحالي.

إلى ذلك، كانت العديد من المصادر الإعلامية الإسبانية، قد أكدت في وقت سابق، بأن الحارس الجزائري يتطلع للانتقال إلى فريق جديد خلال "الميركاتو" الشتوي، واللعب في مستوى أعلى من القسم الثاني الإسباني، خاصة بعد أن تواجد ضمن اهتمامات نادي دينامو زغرب الكرواتي، الذي يلعب معه الثنائي الجزائري إسماعيل بن ناصر ومنصف بكرار، لكن إدارة غرناطة رفضت التفريط في خدمات الحارس الجزائري، في وقت قرر الأخير أيضا، البقاء في صفوف النادي إلى ما بعد المشاركة في كأس العالم مع المنتخب الوطني، ومن ثم دراسة العروض التي يمكن أن تصله بعد تلك المشاركة، من أجل حسم مستقبله الكروي، بدل الانتقال في هذه المرحلة الحساسة من الموسم، والتي قد تتسبب في تضييع مكانته الأساسية وتهديد مشاركته في المونديال.