قبل عودته إلى حسابات المدرب إبراهيم حمداني

لوكا زيدان تحت الضغط وتشكيك متكرر في إمكاناته

لوكا زيدان تحت الضغط وتشكيك متكرر في إمكاناته
حارس المنتخب الوطني، لوكا زيدان
  • 191
ت. عمارة ت. عمارة

يعيش حارس المنتخب الوطني، لوكا زيدان، تحت وطأة الضغوط مع نادي ليغانيس، في القسم الثاني الإسباني، فبعد بداية جيدة في المباريات الأولى، عاد حارس "الخضر" ليسقط في فخ الأخطاء، وتلقي الأهداف بكثرة، ما طرح أكثر من علامة استفهام، بخصوص ثبات مستوياته واستحقاقه العودة إلى حسابات المدرب إبراهيم حمداني، بعد أن غاب عن تربص "الخضر" الأخير، بسبب العقوبة المسلطة عليه من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

يمر لوكا زيدان بمرحلة صعبة، خلال الفترة الحالية مع نادي ليغانيس، بعدما تلقى ضربة جديدة مع فريقه، في وقت يسعى فيه إلى استعادة أفضل مستوياته، وتأكيد مكانته مع المنتخب الوطني، ويغيب نجل الأسطورة زيزو عن "الخضر"، في فترة التوقف الدولي الحالية، بسبب عقوبة الإيقاف لمباراتين المسلطة عليه من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وتواصلت متاعب الحارس الجزائري مع ناديه ليغانيس، بعدما تلقت شباكه، السبت الماضي، 4 أهداف كاملة، خلال المواجهة أمام قادش، في الجولة الثامنة من البطولة الإسبانية للقسم الثاني، في خسارة ثقيلة، جعلت الحارس الجزائري في مرمى الانتقادات من جديد، وجاءت هذه الرباعية، بعد الخطأ الفادح الذي ارتكبه زيدان في مباراة ليغانيس الماضية، أمام كاستيون في الجولة السابعة، بعدما تسبب بشكل مباشر في استقبال فريقه لهدف، ليلعب دورا سلبيا في خسارة فريقه بثنائية نظيفة، ويزيد من حدة الشكوك بشأن مستواه، وبعد الرباعية الجديدة، ارتفع عدد الأهداف التي تلقاها زيدان مع ليغانيس هذا الموسم، إلى 10 أهداف خلال 7 مباريات، شارك فيها منذ بداية الموسم، وهي أرقام لا تعكس المستوى الذي كان يأمل في تقديمه مع بداية الموسم، خاصة في ظل المنافسة القوية على مركز حراسة المرمى.

إلى ذلك، يزيد هذا الأداء المتواضع من الشكوك، بشأن أحقية لوكا زيدان في الاستمرار حارسا أساسيا للمنتخب الوطني، خاصة أن المنافسة بين حراس "الخضر" تبدو مفتوحة، وأي تراجع جديد في مستوى حارس ليغانيس، قد يدفع إبراهيم حمداني إلى إعادة النظر في خياراته، خلال الاستحقاقات المقبلة، بعد غيابه عن المباراتين أمام زامبيا وبوروندي، في تصفيات كأس إفريقيا 2027، إلى جانب ودية النيجر، وكان زيدان قد تلقى الكثير من الانتقادات، بسبب مستواه مع المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، بعد ارتكابه أخطاء في المباراتين الأوليين أمام الأرجنتين والأردن في دور المجموعات، ما كلفه فقدان مكانته الأساسية لصالح بديله الحارس أسامة بن بوط ضد النمسا، في المباراة الثالثة، قبل أن يعود أساسيا أمام سويسرا في دور 32، لكن دون تقديم أداء مقنع يريح الجزائريين، بخصوص مشكلة حراسة المرمى، منذ رحيل الحارس التاريخي وهاب رايس مبولحي.