عز الدين آيت جودي لـ”المساء":
لدي كل المؤهلات لتولي منصب المدير الفني الوطني
- 703
ع. اسماعيل
يريد عز الدين آيت جودي، الدخول في تجربة جديدة، تسمح له بالعمل في هدوء، فهو من بين المرشحين لمنصب مدير فني وطني، على مستوى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، التي فتحت باب الترشح لهذا المنصب. يبدي آيت جودي، رغبه كبيرة لاحتلال هذا المنصب على مستوى "الفاف"، حيث قال لنا في هذا الشأن: "من حق أي مدرب إبداء طموحه في احتلال منصب مدير فني وطني لكرة القدم، فيما يخصني، لقد أحسست أنه بوسعي العمل على هذا المستوى، لدي كل المؤهلات للعمل كمدير فني وطني على مستوى الفاف، منها شهادات التدريب التي سمحت لي بقيادة فرق عديدة من مختلف درجات البطولات الوطنية لسنوات طويلة، ونلت معها الكثير منها ألقاب وطنية وكؤوس جمهورية الجزائر، فضلا عن أنني دربت في الخارج، وبفضل هذه التجربة، أشعر اليوم أنه بوسعي قيادة المديرية الفنية الوطنية، لا سيما أن العمل على هذا المستوى، يتيح لك فرصة تطبيق برنامج عمل بارتياح وطمأنينة، لأن الهيئة الفدرالية تملك كل وسائل العمل، فضلا عن أن المدير الفني الوطني يعمل في إطار جماعي، يشجع على بذل المزيد من المجهودات".
عن الاستراتيجية التي يريد تطبيقها في حالة تبوئه هذا المنصب، أوضح محدثنا قائلا: "كل تقني مهما بلغ مستواه، له طريقته الخاصة في كيفية قيادة المديرية الفنية الوطنية، سأشجع بالدرجة الأولى؛ الإطارات الرياضية الجزائرية المتخصصة في كرة القدم، من خلال منحها فرص تدريب فئات المنتخبات الوطنية، لقناعتي التامة، بأن المدربين الجزائريين لهم القدرة على العمل على هذا المستوى، ولا يمكن بالتالي الاستمرار في التقليل من كفاءاتهم، مثلما كان واقعا في سنوات غير بعيدة عنا، وأظن أن التقليل من الكفاءات في هذا المجال، هو الذي أضر بالكرة الجزائرية، وجعلها لا تواكب التطورات الحاصلة في مجال التدريب، لكن المدربين الجزائريين، لا سيما الشباب منهم، يوجدون اليوم في حاجة إلى الرسكلة، التي تفرض حتى على المدربين الكبار عبر العالم، فالمدرب مهما بلغ مستوى حنكته وتجربته، يريد دائما اكتشاف معلومات جديدة لتحسين عمله مع الفرق التي يدربها".
قال آيت جودي، إنه يدرك أن عملا شاقا ينتظره في حالة تعيينه مديرا فنيا وطنيا: "أنتم تعرفون أن مستوى الكرة الجزائرية تراجع إلى درجة لم نكن نتوقعها، لذلك يتعين على المديرية الفنية الوطنية القادمة، تطبيق استراتيجية واضحة المعالم، بغية النهوض بهذه الرياضة الأكثر شعبية في بلادنا"، وعبر محدثنا من جهة أخرى، عن ارتياحه العميق للهيئة الفدرالية لكرة القدم، التي اعتمدت توظيف مدير فني وطني عن طريق مناقصة وطنية، عكس ما كانت تتعامل به في السابق، ويعد هذا الخيار طريقة مثلى لمنح فرص إبراز طاقات العمل لكل الفنيين والتقنيين في مجال كرة القدم: "لقد قمت بتقديم الملف الذي تشترطه المشاركة في هذه المناقصة، التي يشارك فيها ستة وعشرون تقنيا"، قال آيت جودي.